شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1993

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1993: «شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ رضي الله…»

عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ قَالَ:

“
شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ رضي الله عنه وَهُوَ فِي النَّزْعِ، قَالَ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَاصْنَعُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَصْنَعَ بِمَوْتَانَا، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَسَوَّيْتُمُ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى رَأْسِ قَبْرِهِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ وَلَا يُجِيبُ، ثُمَّ يَقُولُ يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْتَوِي قَاعِدًا، ثُمَّ يَقُولُ: يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانَةَ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَرْشِدْ رَحِمَكَ اللَّهُ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ، فَلْيَقُلِ: اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّكَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا، فَإِنَّ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ وَيَقُولُ: انْطَلِقْ مَا نَقْعُدُ عِنْدَ مَنْ قَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ، فَيَكُونُ اللَّهُ عز وجل حَجِيجَهُ دُونَهُمَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ أُمَّهُ قَالَ: يَنْسُبُهُ إِلَى حَوَّاءَ عليها السلام، يَا فُلَانُ ابْنَ حَوَّاءَ.
”
التصنيفات:
الموت والجنائز

الحكم على الحديث

مرفوعشديد الضعف

أحكام المحدثين

قال ابن الملقن في أصل حديث أبي أمامة: «إسناده لا أعلم به بأسًا».1 وقال ابن حجر: «إسناده صالح، وقد قواه الضياء في أحكامه»، ثم ذكر له شواهد.2

لكن النووي قال: «إسناده ضعيف».3 وقال الهيثمي: «في إسناده جماعة لم أعرفهم».4 وقال ابن القيم: «هذا حديث لا يصح رفعه».5 وضعفه الألباني.6 وقال الحويني: «هذا حديث باطل منكر».7

المصادر والمراجع

1البدر المنير (333-334/5 ط دار الهجرة)
2التلخيص الحبير (311/2 ط دار الكتب العلمية)
3خلاصة الأحكام (1029/2 ت حسين إسماعيل الجمل)
4مجمع الزوائد (48/3 ط مكتبة القدسي)
5الروح (192/1 ط دار الكتب العلمية)
6إرواء الغليل (203/3 رقم 753 ط المكتب الإسلامي)
7إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث (2/ 440)

تخريج الحديث

رواه الطبراني في «الدعاء»،1 وفي «المعجم الكبير»،2 من طريق محمد بن إبراهيم بن العلاء، عن إسماعيل بن عَيّاش، عن عبد الله بن محمد القرشي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد بن عبد الله الأَودي، عن أبي أمامة رضي الله عنه، مرفوعًا. ولفظه في موضع التلقين: «وأنك رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًّا، وبالقرآن إمامًا».3

ورواه ابن زَبْر الربعي،4 من طريق عبد الوهاب بن نجدة، عن إسماعيل بن عَيّاش، عن عبد الله بن محمد، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد الأَزدي، عن أبي أمامة، بنحوه. وهذا الطريق مهم؛ لأنه يتجاوز محمد بن إبراهيم بن العلاء، فيتبين أن العلة لا يصح حصرها فيه، وأن أصل الرواية محفوظ عن إسماعيل بن عَيّاش بهذا الإسناد.5

فالحديث في هذا الوجه يدور بعد يحيى بن أبي كثير على سعيد بن عبد الله الأَودي، وهو غير موثق توثيقًا ينهض به حديثه؛ وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولذلك توقف فيه النقاد. وأشار ابن حجر إلى هذه العلة فقال: «والراوي عن أبي أمامة سعيد الأزدي، بيض له ابن أبي حاتم»، وإنما قوّى الحديث بما رأى له من الشواهد.6

وبين إسماعيل بن عَيّاش ويحيى بن أبي كثير عبد الله بن محمد القرشي، ولم يتبين لي ما يثبت عدالته وضبطه؛ ولهذا كان قول الهيثمي: «في إسناده جماعة لم أعرفهم» موافقًا لما في الطريق من جهالة.7 ولا يكفي كون من فوق هؤلاء من المعروفين لإثبات هذا الخبر المفصل في أحوال البرزخ.

وخالف هذا الطريقَ في بعض ألفاظه طريقٌ آخر عن سعيد الأَودي؛ فرواه الثقفي،8 من طريق عُتبة بن السَّكن الفزاري، عن أبي زكريا، عن حماد بن زيد، عن سعيد الأَودي، عن أبي أمامة، وفيه: «وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله باعث من في القبور». فهذا هو الطريق الذي جاءت منه الزيادة الموجودة في السؤال.9

وهذا الوجه أشد ضعفًا من طريق إسماعيل؛ فإن عُتبة بن السَّكن قال فيه الدارقطني: «متروك الحديث»، وقال البيهقي: «واه، منسوب إلى الوضع».10 وفي الطريق أيضًا «أبو زكريا» غير منسوب، ولم يتبين لي. فلا يصلح هذا الطريق متابعة لطريق يحيى، فضلًا عن أن تثبت به الزيادة الخاصة: «وأن الساعة آتية... وأن الله باعث من في القبور».

وأما ما سماه ابن حجر شواهد، فمن أقواها ما رواه سعيد بن منصور عن راشد بن سعد وضَمرة بن حبيب وحكيم بن عمير أنهم كانوا يستحبون بعد تسوية القبر أن يقال للميت: «يا فلان قل لا إله إلا الله... ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد».11 وهذا أثر عن جماعة من التابعين، لا حديث مرفوع، وهو يشهد لوجود أصل التلقين عند بعض أهل الشام، لكنه لا يشهد لتفاصيل هذا الحديث من سماع الميت للنداء، واستوائه قاعدًا، وقوله: «أرشدنا»، ثم انصراف منكر ونكير عنه بسبب التلقين.

وكذلك لما سئل أحمد عن هذا العمل قال: «ما رأيت أحدًا يفعله إلا أهل الشام»، وذكر أنهم كانوا يروونه عن أشياخهم، وأن إسماعيل بن عَيّاش كان يروي فيه حديث أبي أمامة.12 فهذا يثبت شهرة العمل عند طائفة من أهل الشام، ولا يتضمن تصحيح أحمد للحديث المرفوع.13

فأصل الخبر عن أبي أمامة يدور على سعيد بن عبد الله الأَودي، وهو مجهول الحال، وأقوى الوجهين عنه فيما وقفنا عليه طريق يحيى بن أبي كثير؛ لكنه لا يسلم من جهالة عبد الله بن محمد القرشي، ولذلك لا يثبت مرفوعًا. وأما طريق حماد بن زيد عن سعيد، الذي جاءت فيه زيادة: «وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله باعث من في القبور»، فلا يثبت إلى حماد أصلًا؛ لوجود عُتبة بن السَّكن المتروك وأبي زكريا غير المعين. وأما الآثار التي قوى بها بعض العلماء أصل الحديث فإن غايتها أن تشهد لأصل التلقين عند بعض السلف، ولا تثبت هذه التفاصيل الغيبية الكثيرة؛ والشاهد لأصل المعنى لا يثبت زيادة غيبية مستقلة.

المصادر والمراجع

1الدعاء للطبراني (ص364 رقم 1214 ت مصطفى عبد القادر عطا)
2المعجم الكبير (249/8 رقم 7979 ت حمدي بن عبد المجيد السلفي)
3المعجم الكبير (249/8 رقم 7979 ت حمدي بن عبد المجيد السلفي)
4وصايا العلماء عند حضور الموت (ص46 ت صلاح محمد الخيمي وعبد القادر الأرناؤوط)
5وصايا العلماء عند حضور الموت (ص46 ت صلاح محمد الخيمي وعبد القادر الأرناؤوط)
6التلخيص الحبير (311/2 ط دار الكتب العلمية)
7مجمع الزوائد (48/3 ط مكتبة القدسي)
8الأربعين للثقفي (ص214 ت مشعل بن باني الجبرين المطيري)
9الأربعين للثقفي (ص214 ت مشعل بن باني الجبرين المطيري)
10لسان الميزان (128/4 ط مؤسسة الأعلمي)
11البدر المنير (338/5 ط دار الهجرة)
12التلخيص الحبير (311/2 ط دار الكتب العلمية)
13التلخيص الحبير (311/2 ط دار الكتب العلمية)

شرح الحديث

(شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ رضي الله عنه وَهُوَ فِي النَّزْعِ) حضر سعيد بن عبد الله أبا أمامة رضي الله عنه عند شدة الموت وخروج الروح (إِذَا أَنَا مُتُّ فَاصْنَعُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَصْنَعَ بِمَوْتَانَا) أوصى من حوله أن يفعلوا به ما ظنه مأثورًا عن النبي ﷺ في شأن الميت بعد دفنه (إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَسَوَّيْتُمُ التُّرَابَ عَلَى قَبْرِهِ) إذا فرغتم من دفنه ورد التراب عليه وتسوية قبره (فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى رَأْسِ قَبْرِهِ) يقف أحد الحاضرين عند جهة رأسه (ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانَةَ) ينادي الميت باسمه واسم أمه (فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ وَلَا يُجِيبُ) يزعم الخبر أنه يسمع النداء ولا يرد جوابًا مسموعًا (فَإِنَّهُ يَسْتَوِي قَاعِدًا) يذكر أنه يجلس في قبره استعدادًا للسؤال (أَرْشِدْ رَحِمَكَ اللَّهُ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ) يطلب منه الإرشاد والتذكير، لكن الأحياء لا يسمعون قوله (اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا) ذكّره بالعقيدة التي مات عليها (شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) أصل التوحيد والإيمان برسالة النبي ﷺ (وَأَنَّكَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا) يلقنه أصول إيمانه التي عاش عليها، من توحيد الله واتباع الإسلام والنبي ﷺ والقرآن (فَإِنَّ مُنْكَرًا وَنَكِيرًا يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ) يزعم الخبر أن الملكين يتركان سؤاله بعد هذا التلقين (انْطَلِقْ مَا نَقْعُدُ عِنْدَ مَنْ قَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ) كأن الحجة قد ذكرت له فلم تبق حاجة إلى السؤال (فَيَكُونُ اللَّهُ عز وجل حَجِيجَهُ دُونَهُمَا) يكون الله كافيًا له في الحجة والجواب (فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ أُمَّهُ) إن جهل اسم أمه (يَنْسُبُهُ إِلَى حَوَّاءَ عليها السلام) يناديه: يا فلان ابن حواء، باعتبار أن حواء أم البشر.