شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 1994

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 1994: «حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ…»

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

“
حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللهُ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

أورده الضياء في «المختارة» كما عزاه إليه المتقي الهندي.1

لكن تعقب المناوي تصحيح السيوطي، وأعل الطريق بعبد الوهاب بن الضحاك، ونقل فيه قول أبي حاتم والنسائي والدارقطني.2 وهذا التعليل غير محرر؛ لأن عبد الوهاب بن الضحاك لم ينفرد بالطريق، بل تابعه عبد الوهاب بن نَجدة والوليد بن عُتبة عن بَقِيّة. وضعفه الألباني، ثم لما وقف على إسناد الطبراني نبه إلى متابعة عبد الوهاب بن نَجدة لعبد الوهاب بن الضحاك، وقال إن العلة تنتقل إلى بَقِيّة بن الوليد لعنعنته، ورجح الرواية الموقوفة.3 وذهب محمد عمرو عبد اللطيف كذلك إلى أن الصحيح من جهة الرفع والوقف هو الوقف على أبي أُمامة، مع مناقشة طرقه.4

المصادر والمراجع

1كنز العمال (777/15 رقم 43064)
2فيض القدير (372/3)
3السلسلة الضعيفة (361-362/3 رقم 1218 ط مكتبة المعارف)
4تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة (الحديث رقم 66)

تخريج الحديث

رواه الطبراني،1 من طرق عن بَقِيّة بن الوليد، عن صَفوان بن عَمرو، عن عبد الله بن بُسر اليَحصبي، عن أبي أُمامة رضي الله عنه، مرفوعًا. وقد رواه عن بَقِيّة عبد الوهاب بن نَجدة الحَوطي، وعبد الوهاب بن الضحاك، والوليد بن عُتبة؛ فالرواية المرفوعة محفوظة عن بَقِيّة، ولا يصح جعل عبد الوهاب بن الضحاك آفتها؛ لأنه متابع من ثقة وغيره.2

فالمدار في الوجه المرفوع على بَقِيّة، عن صَفوان، عن عبد الله بن بُسر، عن أبي أُمامة. وبَقِيّة صدوق كثير التدليس، وقد رواه هنا عن صَفوان بالعنعنة، ولم يصرح بسماعه منه في الطرق التي وقفت عليها. وتعدد الرواة عن بَقِيّة لا يزيل هذه العلة؛ لأن الجميع يلتقون عنده.

وخالف بَقِيّةَ إسماعيلُ بن عَيّاش؛ فرواه خالد بن مَرداس،3 ومن طريقه ابن عساكر،4 عن إسماعيل بن عياش، عن صَفوان بن عَمرو، عن عبد الله بن بُسر اليَحصبي قال: سمعت أبا أُمامة الباهلي يقول: «حَبِّبُوا اللهَ إِلَى النَّاسِ يُحْبِبْكُمُ اللهُ»، موقوفًا عليه.5
وهذا هو موضع العلة الحقيقي: بَقِيّة وإسماعيل بن عَيّاش يرويان الخبر عن شيخ واحد، وهو صَفوان بن عَمرو، عن الرجل نفسه، عن أبي أُمامة؛ فرفعه بَقِيّة ووقفه إسماعيل.

وإسماعيل بن عَيّاش إذا روى عن الشاميين فحديثه قوي في الجملة، وهذا الإسناد شامي كله، بينما بَقِيّة دون إسماعيل في الضبط، مع اشتهاره بالتدليس، وقد عنعن هنا. لذلك فالوقف أرجح من الرفع من جهة المقارنة بين الراويين، ولا سيما أن إسماعيل رواه بصيغة واضحة: «سمعت أبا أمامة يقول»، فلم يقع الإبهام في كونه من قول أبي أمامة.

لكن ينبغي التنبه إلى أن قول الألباني: «وهذا سند موقوف حسن بل صحيح» يحتاج إلى تحرير؛ لأن عبد الله بن بُسر الواقع بين صَفوان وأبي أُمامة مختلف في اسمه وتعيينه. قال البخاري في نظيره: «عُبيد الله بن بُسر، ولا نعرف عبيد الله بن بسر إلا في هذا الحديث»، وقال أبو حاتم: «عبيد الله بن بسر، ويقال عبد الله بن بسر، روى عن أبي أمامة، روى عنه صفوان بن عمرو».6 وذكر المزي أنه قيل: هو عبد الله بن بُسر الحِبراني.7

فإن كان هو عُبيد الله بن بُسر الحمصي، فقد قال البخاري: «لا نعرف عُبيد الله بن بُسر إلا في هذا الحديث»، وذكره ابن حبان في «الثقات»8 لكن ابن حجر حكم عليه فقال: «مجهول».9.
وإن كان هو عبد الله بن بُسر السَّكْسَكي الحُبْراني، فهو ضعيف؛ قال يحيى القطان: «لا شيء»، وقال الترمذي: «ضعيف، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره»، وقال النسائي: «ليس بثقة»، وقال أبو حاتم والدارقطني: «ضعيف الحديث».10 وقال ابن حجر: «ضعيف».11.

فلا يظهر لي الجزم بصحة إسناد الموقوف كما فعل الألباني؛ بل الأدق أن يقال: الموقوف هو الوجه الأرجح والمحفوظ في باب الرفع والوقف، وإسناده نفسه لا يخلو من مقال بسبب عبد الله بن بُسر واختلافهم في تعيينه.

وقد جاء الحديث مرفوعًا عن إسماعيل بن عَيّاش أيضًا من طريق عبد الوهاب، عن إسماعيل، عن صَفوان، عن عبد الله بن بُسر، عن أبي أُمامة؛ ذكره البخاري في ترجمة عبد الوهاب، لكن الراوي عن إسماعيل هو عبد الوهاب بن الضحاك المتروك المتهم، فلا تقاوم روايته الطريق الموقوف المحفوظ عن إسماعيل.12

وله طريق آخر مرسل؛ رواه ابن أبي الدنيا،13 من طريق شُجاع بن أشرس، عن إسماعيل بن عَيّاش، عن أبي بكر بن عبد الله، عن ضَمرة بن حبيب، مرفوعًا: «حَبِّبُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى النَّاسِ، وَحَبِّبُوا النَّاسَ إِلَى اللهِ، يُحِبَّكُمُ اللهُ». وهذا الطريق لا يصلح لتصحيح المرفوع؛ فأبو بكر بن عبد الله هو ابن أبي مريم الغساني، ضعيف مختلط، وضَمرة تابعي، فالخبر مرسل مع ضعف من دونه.

بل هذا المرسل أقرب إلى أن يكون مما رُفع من كلام السلف؛ فقد نبه محمد عمرو عبد اللطيف إلى أن أبا بكر بن أبي مريم وقع له في غير خبر رفع آثار الصحابة والتابعين، فلا يصلح هذا الطريق لمعارضة الوجه الموقوف.14

فالحديث يروى مرفوعًا من طريق بَقِيّة، عن صَفوان، عن عبد الله بن بُسر، عن أبي أُمامة، وقد ثبت هذا الوجه عن بَقِيّة من أكثر من طريق، فلا يصح إعلاله بعبد الوهاب بن الضحاك كما فعل المناوي. لكن بَقِيّة مدلس وقد عنعن، والأهم أنه خالفه إسماعيل بن عَيّاش، فرواه عن صَفوان بالإسناد نفسه موقوفًا على أبي أُمامة. وإسماعيل في روايته عن أهل الشام أقوى من بَقِيّة، فترجيح الوقف هو الأقرب. وأما الطريق المرسل فلا ينهض لتقوية الرفع؛ لما فيه من ضعف أبي بكر بن أبي مريم والإرسال. ومع ذلك فإن إسناد الموقوف نفسه ليس صحيحًا بلا نزاع؛ ففي عبد الله بن بُسر اختلاف في الاسم والتعيين، وهو بين مجهول وضعيف بحسب الاحتمالين.

المصادر والمراجع

1المعجم الكبير (91/8 رقم 7461-7462 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
2المعجم الكبير للطبراني (91/8 رقم 7461-7462 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
3حديث خالد بن مرداس السراج (ص4 رقم 3)
4تاريخ دمشق (72/24)
5حديث خالد بن مرداس السراج (ص4 رقم 3)
6تهذيب الكمال (13-14/19 ت بشار عواد معروف)
7تهذيب الكمال (14/19 ت بشار عواد معروف)
8تهذيب الكمال (13-14/19 ت بشار عواد معروف)
9تقريب التهذيب (رقم 4293)
10تهذيب الكمال (335/14 رقم 3181 ت بشار عواد معروف)
11تقريب التهذيب (ص297 رقم 3230 ت محمد عوامة)
12ميزان الاعتدال (679/2)
13الأولياء (ص57 رقم 43)
14تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة (الحديث رقم 66)

شرح الحديث

(حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ) هذا اللفظ لا يثبت مرفوعًا إلى النبي ﷺ على الراجح، والمحفوظ أنه من كلام أبي أُمامة؛ ومعناه دعوة الناس إلى محبة الله بتذكيرهم بنعمه وآلائه وأسمائه وصفاته وما يستحقه سبحانه من التعظيم والمحبة، (يُحِبَّكُمُ اللهُ) أي يكون سعيكم في تعريف عباده به والدلالة عليه سببًا في محبته لكم، لكن هذا الجزاء المخصوص لا يثبت مرفوعًا بهذا الحديث، فلا ينسب إلى النبي ﷺ جزمًا.