شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 2005

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2005: «حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

“
حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

فوائد الحديث

الجنة والنار
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وأورده ابن حبان في «صحيحه».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (102/8 رقم 6487 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (2174/4 رقم 2823 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح ابن حبان (494/2 رقم 719 ت شعيب الأرناؤوط)

رواه البخاري من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا بلفظ: «حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ».1 وهذا هو اللفظ المذكور.

ورواه أحمد،2 ومسلم،3 وابن حبان،4 من طريق وَرْقاء، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا بلفظ: «حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ».

فطريق مالك ووَرْقاء يلتقيان في أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، واختلف اللفظ بينهما: رواه مالك بـ«حُجِبَت»، ورواه وَرْقاء بـ«حُفَّت»، ولا تعارض بينهما؛ فالحجاب ساتر للشيء، والحِفاف ما أحاط به، والمعنى متقارب.

وجاء عن أبي هريرة من طريق آخر يفسر معنى «حُفَّت»؛ رواه أحمد، وأبو داود،5 والترمذي،6 والنسائي،7 من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا في قصة خلق الجنة والنار، وفيه أن الله أمر بالجنة «فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ»، وأمر بالنار «فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ». وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».8

وثبت أصل الحديث عن أنس؛ رواه مسلم،9 والترمذي،10 من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت وحُميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، مرفوعًا: «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ».

فالحديث عن أبي هريرة ثابت من الطريق الصحيح المشهور: أبي الزِّناد، عن الأعرج، عنه؛ رواه عن أبي الزِّناد مالك بلفظ «حُجِبَت»، ووَرْقاء بلفظ «حُفَّت»، وكلا اللفظين يؤدي المعنى نفسه، ولا اختلاف بينهما يوجب التعليل. ثم جاء عن أبي هريرة من طريق آخر، عن أبي سلمة، ما يثبت أن الجنة حُفَّت بالمكاره والنار حُفَّت بالشهوات، وثبت أصل الخبر كذلك من حديث أنس بإسناد صحيح. فلا تظهر في الحديث علة مؤثرة، واللفظ المذكور محفوظ من رواية مالك، عن أبي الزِّناد.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (102/8 رقم 6487 ط السلطانية)
2مسند أحمد (497/12 رقم 7530 ط الرسالة)
3صحيح مسلم (2174/4 رقم 2823 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4صحيح ابن حبان (494/2 رقم 719 ت شعيب الأرناؤوط)
5سنن أبي داود (236/4 رقم 4744 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
6

(حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ) أي جُعلت الشهوات المحرمة وما يجر إلى المعصية حجابًا أمام النار، فمن استرسل معها واقتحمها وصل إلى ما وراءها، (وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) أي جُعل بينها وبين العبد ما تشق على النفس مباشرته من الطاعات والصبر عن المحرمات ومجاهدة الهوى، فمن صبر عليها وصل إلى الجنة. وليس المراد ذم كل شهوة؛ فإن من الشهوات ما أباحه الله، وإنما المذموم ما حرمه الشرع أو أدى إلى ترك واجب.

  1. الجنة لا تنال بمجرد التمني، بل بطاعة الله ومجاهدة النفس والصبر على ما يشق عليها.
  2. اتباع الشهوات المحرمة من أعظم الطرق الموصلة إلى النار.
  3. من طبيعة النفس النفور من بعض الطاعات والميل إلى بعض المعاصي، والمؤمن يحملها على أمر الله ولا يجعل هواها قائدًا له.
  4. الحديث من جوامع كلم النبي ﷺ؛ إذ جمع في ألفاظ قليلة أصل طريق الجنة وطريق النار.
سنن الترمذي (رقم 2560 ت بشار عواد معروف)
7سنن النسائي (3/7 رقم 3763)
8سنن الترمذي (رقم 2560 ت بشار عواد معروف)
9صحيح مسلم (2174/4 رقم 2822 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
10سنن الترمذي (رقم 2559 ت بشار عواد معروف)