شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 2007

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2007: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ…»

عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

فوائد الحديث

حقوق المسلم
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وأورده ابن حبان في «صحيحه».3

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (10/8 رقم 6011 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1999-2000/4 رقم 2586 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح ابن حبان (469/1 رقم 233 ت شعيب الأرناؤوط)

رواه أحمد،1 والبخاري،2 ومسلم،3 من طرق عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشَّعبي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، مرفوعًا. ولفظ مسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».4 ولفظ البخاري: «تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».5

ورواه مسلم من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مُطرِّف بن طريف، عن الشَّعبي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ بنحوه.6

ورواه ابن أبي شيبة،7 ومسلم،8 من طريق الأعمش، عن الشَّعبي، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، مرفوعًا بلفظ: «الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ، إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ».

ورواه ابن حبان من طريق عُبيدة بن حميد، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن الشَّعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ شَيْءٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ».9

فهذه عدة طرق عن الشَّعبي، رواه عنه زكريا بن أبي زائدة، ومُطرِّف بن طريف، والأعمش، والحسن بن عبيد الله، بألفاظ متقاربة، وأصحها وأتمها طريق زكريا، وهو الذي احتج به البخاري ومسلم.

وجاء الحديث عن النعمان من طريق آخر غير الشَّعبي؛ رواه أحمد،10 ومسلم،11 من طريق الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، مرفوعًا بلفظ: «الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ، إِنِ اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ، وَإِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ». وهذا طريق صحيح يتجاوز الشَّعبي.

وجاء عنه من طريق آخر؛ رواه أحمد من طريق حماد بن سلمة، عن سِماك بن حرب، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، مرفوعًا: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ».12

فالحديث ثابت عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما من وجوه صحيحة، وأشهر طرق لفظه التام تدور على الشَّعبي، وقد رواه عنه جماعة من الثقات: زكريا بن أبي زائدة، ومُطرِّف بن طريف، والأعمش، والحسن بن عبيد الله، ولم يقع بينهم اختلاف مؤثر؛ وإنما تنوعت ألفاظهم بين «مثل الجسد» و«كرجل واحد»، وبين «إذا اشتكى منه عضو» و«إن اشتكى رأسه»، وكلها ترجع إلى معنى واحد. ثم جاء عن النعمان من طريق آخر عن خيثمة بن عبد الرحمن، ومن طريق سِماك بن حرب، فازداد أصل الخبر ثبوتًا. ورواية الأعمش عن الشَّعبي تارة، وعن خيثمة تارة، ليست اضطرابًا؛ فقد حفظ الحديث عنهما، وأخرج مسلم الوجهين. فلا تظهر في الحديث علة مؤثرة.

وأما لفظ: «كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ» فمعناه صحيح، لكن لفظ البخاري: «كَمَثَلِ الْجَسَدِ»، ولفظ مسلم: «مَثَلُ الْجَسَدِ».

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (323/30 رقم 18373 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (10/8 رقم 6011 ط السلطانية)
3صحيح مسلم (1999/4 رقم 2586 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4صحيح مسلم (1999/4 رقم 2586 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
5صحيح البخاري (10/8 رقم 6011 ط السلطانية)
6

(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ) أي في تحابهم وتواصلهم فيما بينهم، (وَتَرَاحُمِهِمْ) رحمة بعضهم بعضًا عند الضعف والمصيبة والحاجة، (وَتَعَاطُفِهِمْ) إعانة بعضهم بعضًا ومواساتهم ونصرتهم، (مَثَلُ الْجَسَدِ) شبَّه اجتماع المؤمنين وترابطهم بالجسد الواحد، (إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ) أصابه ألم أو مرض، (تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ) شاركه بقية الجسد أثر ذلك الألم، (بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) فلا يهنأ الجسد بالنوم، وترتفع حرارته بسبب مرض بعضه؛ فكذلك المؤمن الحق لا يكون غافلًا عن مصاب إخوانه وآلامهم.

  1. الإيمان يقتضي المحبة والرحمة والتعاطف بين المؤمنين، وليست الأخوة الإيمانية مجرد دعوى باللسان.
  2. المؤمن يتألم لألم إخوانه ويسعى في نصرتهم وإغاثتهم بحسب استطاعته.
  3. في الحديث الحث على التعاون والمواساة وقضاء الحاجات ودفع الضرر عن المسلمين.
  4. تفكك المؤمنين ولامبالاة بعضهم بآلام بعض خلاف الصورة التي أرشد إليها النبي ﷺ.
  5. في الحديث حسن التعليم بضرب المثل المحسوس لتقريب المعنى إلى الأذهان.
صحيح مسلم (2000/4 رقم 2586 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
7مصنف ابن أبي شيبة (121/19 رقم 35556 ت محمد عوامة)
8صحيح مسلم (2000/4 رقم 2586 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9صحيح ابن حبان (469/1 رقم 233 ت شعيب الأرناؤوط)
10مسند أحمد (341/30 رقم 18393 ط الرسالة)
11صحيح مسلم (2000/4 رقم 2586 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
12مسند أحمد (رقم 18416 ط الرسالة)