شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 2008

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2008: «كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:

“
كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ -أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ-، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو بِهِ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

فوائد الحديث

التشهد
الصلاة
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج به البخاري،1 ومسلم،2 وأصلحه أبو داود،3 وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه»،4 وابن حبان في «صحيحه».5 وقال الخطابي عن تشهد ابن مسعود: «أصحها إسنادًا وأشهرها رجالًا».6

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (167/1 رقم 835 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (301/1 رقم 402 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن أبي داود (254/1 رقم 968 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
4صحيح ابن خزيمة (348/1 رقم 703 ت محمد مصطفى الأعظمي)
5صحيح ابن حبان (رقم 1951 ت شعيب الأرناؤوط)
6معالم السنن (196/1 ط المطبعة العلمية)

رواه البخاري،1 ومسلم،2 وأبو داود،3 وابن خزيمة،4 من طريق الأعمش، عن شَقيق بن سَلمة أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، مرفوعًا. وفي رواية البخاري: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو».5 وفي رواية أبي داود: «ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُوَ بِهِ».6

ورواه مسلم من طريق مَنصور بن المُعتمر، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، وفيه: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ».7 ورواه زائدة عن مَنصور باللفظ: «ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ -أَوْ مَا أَحَبَّ-».8 فتابع مَنصور الأعمشَ على أصل هذه الزيادة عن أبي وائل، وإن اختلف اللفظ بين «الدعاء» و«المسألة»، وبين «أعجبه إليه» و«ما شاء أو ما أحب».

غير أن شُعبة روى حديث مَنصور عن أبي وائل مختصرًا، فلم يذكر هذه الجملة.9 وهذا لا يعل الزيادة؛ لأن زائدة وجريرًا أثبتاها عن مَنصور، كما ثبتت من طريق الأعمش عن أبي وائل، ثم جاءت من طريق آخر مستقل عن ابن مسعود لا يمر بأبي وائل أصلًا.

فقد رواه أحمد،10 والنسائي،11 وابن حبان،12 من طريق شُعبة، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن أبي الأحوص عَوف بن مالك، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، غَيْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبِّرَ وَنَحْمَدَ رَبَّنَا...» ثم ذكر التشهد، وفي آخره: «ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَلْيَدْعُ بِهِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».13 وعند النسائي: «وَلْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَلْيَدْعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ».14

وهذا الطريق مهم في تحرير الزيادة؛ لأنه مستقل عن طريق الأعمش ومَنصور عن أبي وائل، فهو من رواية أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، وقد رواه شُعبة، وهو من أوثق الناس في أبي إسحاق. فاتفاق الطريقين عن ابن مسعود على أصل التخيير في الدعاء بعد التشهد يزيل احتمال أن تكون الجملة زيادة فردة من بعض أصحاب الأعمش أو مَنصور.

وقد جمع ابن خزيمة روايات جماعة عن الأعمش، فذكر أن يحيى القطان عنه أثبت الجملة، بينما انتهت رواية ابن فُضيل وعَبثر وابن إدريس عند قوله: «ورسوله»، ولم يذكروا: «ثم ليتخير...».15 وهذه الزيادة لا تضعف بمجرد اختصار بعض الرواة لها؛ فقد أثبتها يحيى القطان عن الأعمش، وأثبتها مَنصور عن أبي وائل، ثم ثبتت بطريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود، فلا تعارض بين رواية من ذكرها ومن وقف عند تمام ألفاظ التشهد.

واختلفت الروايات في العبارة: «من الدعاء أعجبه إليه»، و«من المسألة ما شاء»، و«ما شاء أو ما أحب»، وهذه ألفاظ متقاربة ترجع إلى معنى واحد، وهو تخيير المصلي بعد التشهد في الدعاء بما يحب من الدعاء المشروع، ولا يظهر فيها اضطراب؛ لأن المعنى متحد، وأصل الجملة محفوظ من طرق متعددة.

وأما وصف هذه الجملة بأنها من التشهد الأخير، فليس لأن جميع ألفاظ الحديث صرحت بذلك؛ فإن رواية أحمد،16 والنسائي17 تقول: «إذا قعدتم في كل ركعتين». وإنما موضع الدعاء المتخير هو التشهد الذي يعقبه السلام؛ ولذلك بوب البخاري: «باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب»، وقرر ابن رجب أن المراد بالتشهد الأخير هنا كل تشهد يُسلَّم منه.18

فالزيادة «ثم ليتخير من الدعاء...» محفوظة عن ابن مسعود من طريقين مستقلين: طريق أبي وائل عنه، وقد رواها عن أبي وائل الأعمش ومَنصور، وطريق أبي الأحوص عنه، وقد رواه أبو إسحاق عنه. واختصار بعض أصحاب الأعمش للحديث لا يعل الزيادة بعد ثبوتها من هذه الوجوه، كما أن اختلاف «الدعاء» و«المسألة» و«ما شاء» و«أعجبه إليه» اختلاف لفظ لا يمس أصل المعنى. فلا تظهر فيها علة مؤثرة، والراجح أنها ثابتة مرفوعة عن النبي ﷺ.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (167/1 رقم 835 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (301/1 رقم 402 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن أبي داود (254/1 رقم 968 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
4صحيح ابن خزيمة (348/1 رقم 703 ت محمد مصطفى الأعظمي)
5صحيح البخاري (167/1 رقم 835 ط السلطانية)
6

(لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ) نهى النبي ﷺ الصحابة عن أن يجعلوا الله محلًّا للدعاء بالسلامة؛ فإنه سبحانه الكامل السالم من كل نقص ومنه السلام، (التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ) أي أنواع التعظيم والعبادات والأقوال والأعمال الطيبة كلها لله سبحانه، (السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ) دعاء للنبي ﷺ بالسلام والرحمة والبركة، (السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ) دعاء للمصلي ولنفسه ولجميع عباد الله الصالحين، ولذلك قال ﷺ إن هذا السلام يصيب كل عبد صالح في السماء والأرض، (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) إقرار بالتوحيد والرسالة، (ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ) أي بعد التشهد يتخير من الدعاء المشروع ما يرغب فيه ويحب أن يسأل الله إياه، والموضع المقصود لذلك في الصلاة هو قبل السلام من التشهد الأخير.

  1. مشروعية الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام.
  2. للمصلي أن يتخير من الدعاء ما شاء مما يجوز سؤال الله تعالى إياه، ولا يلزم دعاء واحد بعينه.
  3. الأدعية المأثورة عن النبي ﷺ أولى وأكمل، مع بقاء أصل التخيير في الدعاء.
  4. في التشهد جمع بين تعظيم الله، والشهادة له بالتوحيد، والشهادة لنبيه ﷺ بالعبودية والرسالة، والدعاء للنبي وللمؤمنين.
  5. قول «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» دعاء عام يبلغ كل عبد صالح في السماء والأرض.
سنن أبي داود (254/1 رقم 968 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
7صحيح مسلم (301/1 رقم 402 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8صحيح مسلم (301/1 رقم 402 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9صحيح مسلم (301/1 رقم 402 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
10مسند أحمد (227/7 رقم 4160 ط الرسالة)
11سنن النسائي (238/2 رقم 1163 ت عبد الفتاح أبو غدة)
12صحيح ابن حبان (رقم 1951 ت شعيب الأرناؤوط)
13مسند أحمد (227/7 رقم 4160 ط الرسالة)
14سنن النسائي (238/2 رقم 1163 ت عبد الفتاح أبو غدة)
15صحيح ابن خزيمة (348/1 رقم 703 ت محمد مصطفى الأعظمي)
16مسند أحمد (227/7 رقم 4160 ط الرسالة)
17سنن النسائي (238/2 رقم 1163 ت عبد الفتاح أبو غدة)
18فتح الباري لابن رجب (186/5 ط مكتبة الغرباء الأثرية)