رواه الدارقطني،1 والبيهقي،2 من طريق محمد بن يزيد بن سِنان، عن مَعقِل بن عُبيد الله الجَزري، عن عمرو بن دِينار، عن عِكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، مرفوعًا.
وهذا هو الوجه المرفوع، ومداره في موضع المخالفة على محمد بن يزيد بن سِنان عن مَعقِل، وليس ظاهر رجاله وحده كافيًا للحكم؛ فقد خالفه الحفاظ عن عمرو بن دينار، فوقفوا الحديث على ابن عباس، وزادوا في الإسناد أبا الشَّعثاء جابر بن زيد.
فرواه عبد الرزاق،3 من طريق سفيان بن عُيينة، عن عمرو بن دِينار، عن أبي الشَّعثاء جابر بن زيد، قال: حدثنا «عين» -يعني عِكرمة- عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «إِنَّ فِي الْمُسْلِمِ اسْمَ اللهِ، فَإِنْ ذَبَحَ وَنَسِيَ اسْمَ اللهِ فَلْيَأْكُلْ، وَإِنْ ذَبَحَ الْمَجُوسِيُّ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ فَلَا تَأْكُلْ».
ورواه الحُميدي من الطريق نفسه عن سفيان بن عُيينة، عن عمرو، عن أبي الشَّعثاء، عن عِكرمة، عن ابن عباس موقوفًا، ولفظه: «إِذَا ذَبَحَ الْمُسْلِمُ وَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى فَلْيَأْكُلْ؛ فَإِنَّ الْمُسْلِمَ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى».4