شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 2014

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 2014: «حَجَّةُ الْمَرْءِ حُجَّتُهُ، وَحَجَّتُهُ عَجَّتُهُ،…»

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
حَجَّةُ الْمَرْءِ حُجَّتُهُ، وَحَجَّتُهُ عَجَّتُهُ، وَمَنْ وَحَّدَ اللهَ فِي حَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

الترغيب والترهيب
الحج والعمرة
الرئيسية
تصفح الأحاديث

ضعفه محققو «الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس» وقالوا: «هذا الإسناد ضعيف، فيه عنعنة قتادة وهو مشهور بالتدليس... وفيه راويان لم أقف على ترجمتهما».1

المصادر والمراجع

1زهر الفردوس (رقم 1500 ط جمعية دار البر، دبي)

رواه الديلمي،1 من طريق محمد بن طاهر بن مَمان، عن أحمد بن عبد الرحمن بن سَعدويه الهمذاني، عن عبد العزيز بن محمد بن حامد بن أحمد السمرقندي، عن محمد بن نصر الفقيه، عن إبراهيم بن خُزيم، عن عبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن قَتادة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعًا.

ولم أقف على من أخرج الحديث بهذا السياق غير الديلمي، وإليه وحده عزاه المتقي الهندي.2

والطريق من محمد بن نصر فما دونه معروف الرجال؛ فمحمد بن نصر المَرْوَزي إمام حافظ، وإبراهيم بن خُزيم الشاشي قال الذهبي فيه: «المحدث الصدوق»، وقال: «وهو في عداد الثقات».3 وعبد بن حُميد إمام حافظ، وعبد الرزاق ومَعمر وقَتادة من المشاهير.

لكن العلة قبل ذلك؛ فأحمد بن عبد الرحمن بن سَعدويه لم أقف له على توثيق، وكذلك عبد العزيز بن محمد بن حامد بن أحمد السمرقندي لم أقف له على ترجمة تثبت عدالته وضبطه.

ثم إن في أسفل السند علة أخرى؛ فإن قَتادة بن دِعامة ثقة حافظ، لكنه معروف بالتدليس، وقد رواه هنا عن أنس بالعنعنة، ولم نقف في هذا الحديث على طريق صرح فيه قَتادة بالسماع. وهذه العلة وحدها دون العلتين السابقتين أخف، لكن اجتماعها مع جهالة رجلين يزيد الخبر ضعفًا.
ولا يُعرف للحديث طريق آخر عن أنس يتجاوز هذه العلل، ولا وقفت على شاهد مستقل يثبت جميع ألفاظه.

أما قوله: «وَحَجَّتُهُ عَجَّتُهُ»، فله ما يشهد لأصل فضل «العَجِّ» في الحج، فقد ثبت من غير هذا الطريق أن النبي ﷺ سئل: أي الحج أفضل؟ فقال: «الْعَجُّ وَالثَّجُّ». رواه ابن أبي شيبة،4 وابن ماجه،5 والترمذي.6 وقد وقع اختلاف في أسانيده، لكن له طرق يتقوى بها أصل المعنى.
فهذا يشهد لفضيلة رفع الصوت بالتلبية، ولا يشهد للفظ: «حجة المرء حجته»، ولا يثبت الجملة الخاصة: «ومن وحد الله في حجته وجبت له الجنة».

وأما قوله: «وَمَنْ وَحَّدَ اللهَ فِي حَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»، فقد ذكره أهل غريب الحديث بلفظ: «مَنْ وَحَّدَ اللهَ فِي عَجَّتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»، وفسر ابن الأثير «العَجَّة» برفع الصوت، فقال: «أي من وحده علانية برفع صوته».7 لكن إيراد ابن الأثير له في الغريب ليس تصحيحًا لإسناده، ولم أقف على طريق مستقل لهذه البشارة الخاصة.

وهذه نقطة حاسمة؛ فحديث «أفضل الحج العج والثج» يشهد لأصل فضيلة رفع الصوت بالتلبية، لكنه لا يصلح شاهدًا لثواب مخصوص هو وجوب الجنة لمن وحد الله في عَجَّته؛ وصحة أصل العبادة لا تثبت جزاءً غيبيًا مخصوصًا انفرد به طريق ضعيف.

وأما صدر الحديث: «حَجَّةُ الْمَرْءِ حُجَّتُهُ» فقد جاء في المصادر بهذه الصورة، ولفظه محتمل من جهة الضبط، فلا ينبغي التكلف في تفسيره دون الرجوع إلى أصل مضبوط، ولا يؤثر ذلك في الحكم على الإسناد.

فالحديث لا يعرف بهذا السياق إلا من طريق الديلمي، وفي سنده أحمد بن عبد الرحمن بن سَعدويه وعبد العزيز بن محمد السمرقندي، ولم يثبت توثيقهما، ثم قَتادة قد عنعن عن أنس. ولم نجد متابعة تتجاوز مواضع العلة، ولا شاهدًا يثبت الحديث بجميع ألفاظه. وما ورد في فضل «العج» يشهد لبعض المعنى فقط، ولا يثبت بشارة «وجبت له الجنة». ولذلك فقول من حسنه لغيره لا يظهر؛ لأن الشاهد لا يطابق محل الضعف ولا يثبت الزيادة الغيبية الخاصة. فالراجح: مرفوع ضعيف، وبعض معناه ثابت بأحاديث أخرى.

المصادر والمراجع

1زهر الفردوس (رقم 1500 ط جمعية دار البر، دبي)
2كنز العمال (32/5 رقم 11920 ط مؤسسة الرسالة)
3سير أعلام النبلاء (487/14 ط الرسالة)
4مسند ابن أبي شيبة (224/1 رقم 330)
5سنن ابن ماجه (975/2 رقم 2924 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
6

(حَجَّةُ الْمَرْءِ حُجَّتُهُ) هذا اللفظ لا يثبت عن النبي ﷺ، كما أن ضبطه ومعناه في الرواية يحتاج إلى مزيد تحرير، (وَحَجَّتُهُ عَجَّتُهُ) العَجُّ هو رفع الصوت بالتلبية، وأصل فضله ثابت من أحاديث أخرى، (وَمَنْ وَحَّدَ اللهَ فِي عَجَّتِهِ) أي رفع صوته بالتلبية المشتملة على توحيد الله تعالى، كما فسر أهل الغريب، (وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ) هذه البشارة المخصوصة لا تثبت بهذا الحديث؛ لأن إسناده ضعيف ولم نجد لها شاهدًا مستقلًا صالحًا.

سنن الترمذي (180/3 رقم 827 ت بشار عواد معروف)
7النهاية في غريب الحديث والأثر (184/3 ت طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي)