شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 2018

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2018: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى…»

عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

“
أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ؟. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

فوائد الحديث

الأذكار والأدعية
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج به مسلم،1 وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».2 وصححه الحاكم على شرط مسلم.،المستدرك على الصحيحين (680/1 رقم 1846 ت مصطفى عبد القادر عطا)] ورجح الدارقطني الإسناد الموصول بعبد الله بن الصامت، فقال بعد ذكر الاختلاف: «والصواب قول ابن علية ومن تابعه».3

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (2093/4 رقم 2731 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2سنن الترمذي (546/5 رقم 3593 ت بشار عواد معروف)
3علل الدارقطني (245-246/6 رقم 1107 ط دار طيبة)

رواه أحمد،1 ومسلم،2 والترمذي،3 والبزار،4 والحاكم،5 من طرق عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي عبد الله الجَسري، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه، مرفوعًا.

فالحديث يدور على سعيد الجُريري، عن أبي عبد الله الجَسري، واسمه حِمْيَري بن بشير، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر. وأبو عبد الله الجسري ثقة، قال يحيى بن معين: «ثقة».6

ورواه مسلم من طريق يحيى بن أبي بُكير، عن شعبة، عن الجُريري، بهذا الإسناد، وهو اللفظ المذكور: «أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ؟» قلت: يا رسول الله، أخبرني بأحب الكلام إلى الله، فقال: «إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».7 وهذا هو اللفظ المسؤول عنه بعينه.

ورواه مسلم أيضًا من طريق حبان بن هلال، عن وُهيب بن خالد، عن الجُريري، بهذا الإسناد بلفظ: أن رسول الله ﷺ سئل: «أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ؟» قال: «مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».8 فالاختلاف بين «أحب الكلام» و«أي الكلام أفضل» اختلاف لفظ لا يمس أصل الخبر.

ورواه الترمذي،9 والحاكم،10 من طريق إسماعيل بن عُلَيَّة، عن الجُريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه، وفيه: «أَيُّ الْكَلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟» قال: «مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ». وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».11

فسعيد الجُريري وإن كان قد اختلط في آخر عمره، فلا تؤثر هذه العلة هنا؛ لأن الحديث رواه عنه شعبة وإسماعيل بن عُلَيَّة، وهما ممن صح سماعه منه قبل اختلاطه. قال العجلي في الجُريري: «بصري ثقة واختلط بآخره»، ثم ذكر أن الصحيح عنه رواية حماد بن سلمة والثوري وشعبة وابن عُلَيَّة وعبد الأعلى.12 فالعمدة في الحديث روايات القدماء عنه، لا رواية من سمع منه بعد تغيره.

واختلف على الجُريري في إسناده؛ فرواه عبد الله بن المختار، عن الجُريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن أبي ذر رضي الله عنه، فأسقط عبد الله بن الصامت. وعرض هذا الاختلاف على الدارقطني فقال: «يرويه سعيد الجُريري، عن أبي عبد الله الجسري جسر عنزة، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر. قاله إسماعيل بن عُلَيَّة. ورواه عبد الله بن المختار، عن الجُريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن أبي ذر، ولم يذكر بينهما عبد الله بن الصامت»، ثم حكم فقال: «والصواب قول ابن عُلَيَّة ومن تابعه».13 فهذا نقد خاص يثبت أن ذكر عبد الله بن الصامت هو الوجه المحفوظ، ولا يعل الحديث.

وروي من وجه آخر عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، بدل روايته عن الجُريري، فسئل الدارقطني عنه فقال: «الخطأ من حميد بن أبي زياد».14 فالمحفوظ عن شعبة هو روايته عن سعيد الجُريري، كما أخرجه مسلم وغيره، وليس عن عاصم الأحول.

ورواه البخاري في «الأدب المفرد» من طريق آدم بن أبي إياس، عن شعبة، عن الجُريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه، بلفظ أطول اشتمل في آخره على «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ».15 وهذه الرواية ترجع إلى طريق شعبة نفسه، فلا تعد طريقًا آخر عن الجُريري.

فالحديث مداره على سعيد الجُريري، ورواه عنه جماعة، وأقوى طرقه رواية شعبة ووُهيب وإسماعيل بن عُلَيَّة. وقد وقع اختلاف في إسقاط عبد الله بن الصامت وفي جعل شيخ شعبة عاصمًا الأحول، لكن الدارقطني حرر الاختلاف: فرجح رواية الجُريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، وحكم على الوجه المخالف عن عاصم الأحول بالخطأ. وهذا الترجيح تؤيده روايات شعبة ووهيب وابن عُلَيَّة المتفقة على الإسناد نفسه، مع كون شعبة وابن عُلَيَّة ممن ثبت سماعهما من الجُريري قبل اختلاطه.

أما اختلاف ألفاظ المتن بين «إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»، و«مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»، و«سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ»، فلا تعارض بينها؛ فقد اتفقت كلها على أصل تفضيل هذا الذكر، وهي اختلافات يسيرة في العبارة حفظها الرواة الثقات.

فأقوى ما يمكن أن يعل به الحديث اختلاف بعض الرواة على الجُريري، لكن هذا الاختلاف نفسه قد حسمه الدارقطني بترجيح الوجه الذي أخرجه مسلم والترمذي، وتؤيده رواية جماعة من أصحاب الجُريري. فلا تبقى علة مؤثرة في الطريق المحفوظ.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (421/35 رقم 21529 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (2093/4 رقم 2731 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن الترمذي (546/5 رقم 3593 ت بشار عواد معروف)
4البحر الزخار (383/9 رقم 3968 ط مكتبة العلوم والحكم)
5المستدرك على الصحيحين (680/1 رقم 1846 ت مصطفى عبد القادر عطا)
6

(أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ) استفهام للتنبيه والتشويق إلى معرفة هذا الذكر العظيم، (إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ) فـ«سبحان الله» تنزيه لله تعالى عن كل نقص وعيب وما لا يليق بجلاله، و«وبحمده» إثبات المحامد والكمالات له سبحانه مع تنزيهه؛ فجمعت الكلمة بين التنزيه والثناء. والمراد تفضيل هذا الذكر من كلام العباد وأذكارهم، ولا يعارض ذلك أن القرآن أفضل الكلام؛ لأن القرآن كلام الله تعالى.

  1. في الحديث عظيم فضل قول: «سبحان الله وبحمده»، وأنه من أحب الذكر إلى الله تعالى.
  2. جمع هذا الذكر بين تنزيه الله عن النقائص وإثبات الحمد والكمال له سبحانه.
  3. في الحديث استحباب تعليم الناس فضائل الأعمال بأسلوب التشويق؛ لقوله ﷺ: «ألا أخبرك».
  4. تفاضل الأذكار بحسب ما اشتملت عليه من تعظيم الله والثناء عليه، وبحسب الأحوال والأوقات التي وردت فيها.
  5. الأذكار المأثورة أولى من الألفاظ المخترعة؛ لأنها جمعت صحة المعنى وفضل الاتباع.
تهذيب الكمال (419-421/7 ت بشار عواد معروف)
7صحيح مسلم (2093/4 رقم 2731 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
8صحيح مسلم (2093/4 رقم 2731 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9سنن الترمذي (546/5 رقم 3593 ت بشار عواد معروف)
10المستدرك على الصحيحين (680/1 رقم 1846 ت مصطفى عبد القادر عطا)
11سنن الترمذي (546/5 رقم 3593 ت بشار عواد معروف)
12الثقات للعجلي (ص181 رقم 531 ط دار الباز)
13علل الدارقطني (245-246/6 رقم 1107 ط دار طيبة)
14علل الدارقطني (246/6 رقم 1107 ط دار طيبة)
15الأدب المفرد (ص222 رقم 638 ت محمد فؤاد عبد الباقي)