شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 2028

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2028: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ…»

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه:

“
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟. قَالَ: وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟. قَالَ: لَا شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ﷺ، فَقَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

فوائد الحديث

الإيمان
الساعة
الرئيسية
تصفح الأحاديث

احتج بالحديث البخاري،1 ومسلم،2 وأصلح أبو داود أصل حديث «المرء مع من أحب» بسكوته عنه.3 وصححه الترمذي،4 وأورده ابن حبان في «صحيحه».5

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (12/5 رقم 3688 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (2032/4 رقم 2639 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن أبي داود (333/4 رقم 5127 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
4سنن الترمذي (رقم 2385 ت بشار عواد معروف)
5صحيح ابن حبان (182/1 رقم 8 ت شعيب الأرناؤوط)

رواه البخاري،1 ومسلم،2 من طريق حماد بن زيد، عن ثابت البُناني، عن أنس رضي الله عنه. وهذا هو الطريق الذي جاء منه اللفظ المذكور كاملًا، وفيه قول أنس: «فأنا أحب النبي ﷺ وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم».

وتابع حمادَ بن زيد على أصل الحديث جعفرُ بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، عند مسلم، لكنه لم يذكر قول أنس الأخير: «فأنا أحب...» وما بعده.3 فاختصار جعفر لا يعل زيادة حماد؛ لأن حماد بن زيد إمام حافظ، والزيادة من كلام أنس نفسه، وقد جاءت معاني الفرح والمحبة عنه من طرق أخرى أيضًا.

وطريق آخر: رواه مسلم من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رضي الله عنه، أن أعرابيًا قال للنبي ﷺ: «متى الساعة؟» فقال: «ما أعددت لها؟» قال: «حب الله ورسوله»، فقال: «أنت مع من أحببت».4

وطريق آخر: رواه مسلم5 من طريق سفيان، عن الزهري، عن أنس، ورواه عبد الرزاق عن مَعمر، عن الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك، بمعناه.6 فثبت الحديث عن الزهري أيضًا من غير طريق ثابت.

وطريق آخر: رواه البخاري من طريق شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس رضي الله عنه، بلفظ: «ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت».7 ورواه مسلم من طريق جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، وقال سالم: «حدثنا أنس بن مالك».8 فطريق سالم محفوظ عنه من وجهين، وفي رواية مسلم التصريح بسماعه من أنس.

وطريق آخر: رواه البخاري من طريق هَمّام، عن قتادة، عن أنس، وفيه أن الرجل قال: «ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله»، فقال ﷺ: «إنك مع من أحببت»، قال أنس: «فقلنا: ونحن كذلك؟ قال: نعم، ففرحنا يومئذ فرحًا شديدًا».9 وقد رواه شعبة عن قتادة مختصرًا، فثبت عن قتادة أيضًا.

وطريق آخر: رواه الترمذي من طريق إسماعيل بن جعفر، عن حُميد الطويل، عن أنس، وفيه: «المرء مع من أحب، وأنت مع من أحببت»، قال أنس: «فما رأيت فرح المسلمون بعد الإسلام فرحهم بهذا»، وصححه الترمذي.10

ورواه أبو داود من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس، بسياق آخر يفسر سبب فرح الصحابة، قال رجل: «يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله»، فقال ﷺ: «المرء مع من أحب».11 وهذا ليس قصة الساعة نفسها في ظاهر السياق، ولكنه يثبت أصل المعنى عن أنس من الطريق نفسه.

وجاء أصل قوله ﷺ: «المرء مع من أحب» من غير حديث أنس أيضًا؛ ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رجلًا قال: «كيف تقول في رجل أحب قومًا ولم يلحق بهم؟» فقال ﷺ: «المرء مع من أحب». رواه البخاري،12 ومسلم.13

ورواه البخاري ومسلم كذلك عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟» فقال ﷺ: «المرء مع من أحب». رواه البخاري،14 ومسلم.15

فالحديث عن أنس ليس فردًا يدور على راوٍ واحد يخشى من تفرده، بل رواه عنه جماعة من أصحابه: ثابت البُناني، والزهري، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وسالم بن أبي الجعد، وقتادة، وحُميد الطويل، بألفاظ متقاربة تتفق على سؤال الرجل عن الساعة، وتحويل النبي ﷺ السؤال إلى الاستعداد لها، ثم قوله: «أنت مع من أحببت». كما ثبتت جملة «المرء مع من أحب» استقلالًا عن ابن مسعود وأبي موسى في الصحيحين.

وأما قوله في رواية البخاري: «لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله»، فليس المراد أنه ترك الفرائض ولم يعمل شيئًا؛ فقد فسرتها الطرق الأخرى بقول الرجل: «ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة»، وفي رواية: «ما أعددت لها كبير صلاة ولا صوم»، فالمنفي كثرة النوافل والأعمال الزائدة التي يراها كبيرة، لا أصل الواجبات.

وأما قول أنس: «فأنا أحب النبي ﷺ وأبا بكر وعمر...» فهو محفوظ من طريق حماد بن زيد عن ثابت، وقد أخرجه البخاري ومسلم، وعدم ذكر بعض الرواة له إنما هو اختصار؛ لأن أصل فرح أنس والصحابة بالحديث محفوظ كذلك عن حُميد وقتادة ويونس بن عبيد وغيرهم.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (12/5 رقم 3688 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (2032/4 رقم 2639 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3صحيح مسلم (2033/4 رقم 2639 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4صحيح مسلم (2032/4 رقم 2639 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
5صحيح مسلم (2032/4 رقم 2639 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
6

(أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ) أراد معرفة زمن قيامها، فصرفه النبي ﷺ إلى ما هو أنفع له، (وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟) أي ماذا قدمت للقاء الله من الإيمان والطاعة، (لَا شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ) المراد أنه لم يعد لها كثيرًا من النوافل والعبادات الزائدة، كما فسرت ذلك الروايات الأخرى، لا أنه تارك للفرائض، (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) بشارة بأن المحبة الصادقة لأهل الإيمان والصلاح سبب للحشر معهم ودخول المرء في زمرتهم، وليس معناها تساوي المحب والمحبوب في الدرجات؛ فالدرجات بحسب الإيمان والعمل، (فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ...) لأن الصحابة علموا أن محبتهم للنبي ﷺ والصالحين باب عظيم للرجاء، (فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ...) فطبق أنس الحديث على نفسه، ورجا أن تلحقه محبته بهم وإن قصر عمله عن بلوغ منازلهم.

  1. المحبة الصادقة لله ورسوله والصالحين من أعظم أسباب النجاة والحشر مع أهل الخير.
  2. لا يلزم من كون المرء مع من أحب أن يساويه في المنزلة؛ فالمعية لا تستلزم استواء الدرجات.
  3. المحبة الشرعية ليست دعوى مجردة، بل أصلها الإيمان بالله ورسوله، ويصدقها الاتباع والطاعة.
  4. في الحديث حسن تعليم النبي ﷺ؛ فقد نقل السائل من السؤال عن وقت الساعة، الذي لا ينفعه علمه، إلى السؤال عما أعد لها.
  5. في قول أنس فضل ظاهر لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وأن محبتهما كانت من دين أصحاب النبي ﷺ ورجائهم.
  6. منهج السلف الجمع بين العمل والرجاء؛ فأنس لم يدع مساواة أبي بكر وعمر في العمل، وإنما رجا اللحاق بهما بسبب المحبة.
مصنف عبد الرزاق (199/11 رقم 20317 ت حبيب الرحمن الأعظمي)
7صحيح البخاري (40/8 رقم 6171 ط السلطانية)
8صحيح مسلم (2033/4 رقم 2639 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
9صحيح البخاري (39/8 رقم 6167 ط السلطانية)
10سنن الترمذي (رقم 2385 ت بشار عواد معروف)
11سنن أبي داود (333/4 رقم 5127 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
12صحيح البخاري (39/8 رقم 6169 ط السلطانية)
13صحيح مسلم (2034/4 رقم 2640 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
14صحيح البخاري (40/8 رقم 6170 ط السلطانية)
15صحيح مسلم (2034/4 رقم 2641 ت محمد فؤاد عبد الباقي)