شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
حديث 2029

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2029: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ…»

عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه قَالَ:

“
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْنَا الْخَوْفُ، وَأَرْسَلَ عَلَيْنَا النَّوْمَ، فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَذَقَنُهُ -أَوْ قَالَ: ذَقَنُهُ- فِي صَدْرِهِ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَسْمَعُ كَالْحُلْمِ قَوْلَ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ: ﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ فَحَفِظْتُهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ لِقَوْلِ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ، قَالَ: ﴿قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

موقوفحسن

ملاحظات على الحكم

له حكم الرفع في سبب النزول.

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

فوائد الحديث

السيرة والشمائل
تفسير القرآن
الرئيسية
تصفح الأحاديث

صحح الترمذي أصل خبر النعاس من حديث الزبير فقال: «هذا حديث حسن صحيح».1 وأورده الضياء في المختارة.2 وحكم ابن حجر على طريق إسحاق بن راهويه بقوله: «إسناده صحيح».3 وصحح أحمد شاكر إسناد الرواية المفصلة.4 وأوردها مقبل الوادعي في «الصحيح المسند من أسباب النزول».5 وحسنه ضياء الرحمن.6

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (رقم 3007 ت بشار عواد معروف)
2الأحاديث المختارة (3/ 60رقم 864)
3المطالب العالية (395/4)
4عمدة التفسير (428/1)
5الصحيح المسند من أسباب النزول (ص58)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (8/ 258)

رواه إسحاق بن راهويه كما في «إتحاف الخيرة المهرة»،1 والبزار مختصرًا،2 وابن أبي حاتم،3 والبيهقي،4 من طرق عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه الزبير بن العوام رضي الله عنه، بنحوه.
فالحديث في تفصيله يدور على محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير.

ومحمد بن إسحاق وإن كان معروفًا بالتدليس، فقد صرح بالسماع في هذا الخبر؛ ففي رواية ابن أبي حاتم قال: «فحدثني يحيى بن عباد»، فلا مدخل لإعلال الحديث بعنعنته هنا.5 وكذلك روي عنه التصريح بالتحديث بهذا الإسناد في غير هذا الخبر من قصة أُحد، مما يؤكد ثبوت سماعه من يحيى بن عباد.

ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ثقة، وكذلك أبوه عباد بن عبد الله بن الزبير؛ قال ابن سعد في عباد: «كان ثقة كثير الحديث»، وقد احتج به أصحاب الكتب الستة.6 ويحيى معروف بالرواية عن أبيه، ووثقه أهل العلم. فلا يظهر في طبقات الإسناد بعد ابن إسحاق موضع علة مؤثر.

وقد وقع في «معرفة الصحابة» لأبي نعيم من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: «حدثني عمر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير».7 ولا يصح عد هذا طريقًا آخر؛ فتركيب الإسناد نفسه مضطرب، إذ لا يستقيم قوله: «عمر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير». والمحفوظ عن ابن إسحاق في الطرق المتعددة: «يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير»، فالظاهر أن ما في هذه الرواية تصحيف أو سقط، ويرجع الخبر إلى الطريق نفسه، لا إلى متابعة مستقلة.

وأما أصل نزول النعاس على المؤمنين يوم أُحد، فثابت من طريق مستقل عن الزبير؛ رواه الترمذي من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام بنحو خبر النعاس، وقال: «هذا حديث حسن صحيح».8 وهذه متابعة حقيقية تتجاوز ابن إسحاق، لكنها تشهد لأصل النعاس ودلالة الآية عليه، ولا يظهر منها تفصيل قول مُعَتِّب بن قشير.

وثبت أصل النعاس كذلك من حديث أبي طلحة رضي الله عنه؛ رواه الترمذي من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة قال: «رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميد تحت حجفته من النعاس»، ثم ذكر قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».9 فهذا شاهد صحيح مستقل لأصل القصة.

لكن قول مُعَتِّب بن قشير: «لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا»، وربط نزول هذا الموضع من الآية بقوله، لا أعلم له طريقًا مستقلًا صحيحًا يتجاوز ابن إسحاق؛ فالطرق المفصلة التي وقفت عليها ترجع إليه. وهذا لا يضر الحديث في نفسه؛ لأن ابن إسحاق صرح بالسماع، ويحيى وأبوه ثقتان، وإنما يمنع من رفع درجة هذا التفصيل إلى الصحة بمجرد الشواهد الواردة في أصل النعاس.

وأقوى حجة للتصحيح أن الإسناد متصل، وابن إسحاق صرح بالسماع، ومن فوقه ثقات، وقد صحح إسناده ابن حجر وأحمد شاكر، وصح أصل الواقعة من طريق هشام بن عروة عن الزبير ومن حديث أبي طلحة. وأقوى ما يدعو إلى التوقف عن إطلاق الصحة على جميع التفاصيل أن الجزء الخاص بقول مُعَتِّب وتعيينه سببًا لهذا الموضع من الآية مداره على محمد بن إسحاق وحده، وهو صدوق حسن الحديث إذا صرح بالسماع، لكنه ليس في طبقة الحفاظ المتقنين الذين يجعل تفردهم في مثل هذا في أعلى درجات الصحيح.

فالراجح: الخبر عن الزبير حسن الإسناد، وأصل نزول النعاس يوم أُحد صحيح ثابت من طرق مستقلة، وأما تفصيل سماع الزبير قول مُعَتِّب وربطه بنزول قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ فثابت بطريق حسن، وهو من تفسير الصحابي الصريح في سبب النزول، فله حكم الرفع.

المصادر والمراجع

1إتحاف الخيرة المهرة (221/5 رقم 4563)
2البحر الزخار (189/3 رقم 973)
3تفسير ابن أبي حاتم (795/3 رقم 4373)
4دلائل النبوة (273/3)
5تفسير ابن أبي حاتم (795/3 رقم 4373)
6

(لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ) يذكر الزبير رضي الله عنه ما شهده يوم أُحد من شدة القتال والابتلاء (حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْنَا الْخَوْفُ) بلغ الخوف بالمسلمين مبلغًا عظيمًا بعد اضطراب الصفوف وما وقع من القتل والجراح (وَأَرْسَلَ عَلَيْنَا النَّوْمَ) أنزل الله عليهم النعاس رحمةً وتثبيتًا وأمانًا، لأن الخائف الشديد لا يكاد ينام، فكان نومهم علامة سكينة من الله (فَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَذَقَنُهُ فِي صَدْرِهِ) غلبهم النعاس حتى مالت رؤوسهم وسقطت أذقانهم على صدورهم من شدة النوم (فَوَاللهِ إِنِّي لَأَسْمَعُ كَالْحُلْمِ قَوْلَ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ) كان الزبير يسمع كلامه وهو بين النوم واليقظة كأنه يسمعه في المنام (لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا) قالها على وجه الاعتراض والشك، كأنه يزعم أن ما وقع من القتل دليل على أنهم لم يكونوا على صواب في الخروج والقتال (فَحَفِظْتُهَا) حفظ الزبير هذه الكلمة كما سمعها منه (فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا﴾) أخبر الله أن النعاس الذي أصاب طائفة المؤمنين كان أمانًا ورحمة بعد الخوف والغم (﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾) كشف القرآن ما أخفاه بعض المنافقين أو ضعفاء اليقين من الاعتراض على القدر والتشكيك في أمر النبي ﷺ (﴿قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ﴾) رد الله عليهم بأن الموت لا يدفعه البقاء في البيوت، ولا تمنعه الحيطة إذا جاء الأجل (﴿لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾) من كتب الله عليه أن يقتل سيخرج إلى الموضع الذي قدر موته فيه، فالقدر لا يفوته عبد (﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾) الله يعلم ما تخفيه القلوب من يقين ونفاق واعتراض ورضا. وفي الأثر أن المؤمن عند الفتنة يزداد تسليمًا لله، أما صاحب القلب المريض فيجعل المصيبة حجة على القدر والشرع، والفرق بينهما يظهر ساعة الخوف؛ فهذا يسكن بوعد الله، وذاك يعترض على حكمه.

  1. النعاس عند اشتداد الخوف قد يكون من الأمن والتثبيت الذي ينزله الله على المؤمنين.
  2. القدر لا يرده الاحتياط إذا جاء ما كتبه الله، مع وجوب فعل الأسباب المشروعة.
  3. من فساد الاعتقاد تعليق المصائب على «لو» على وجه الاعتراض على قدر الله.
  4. كان الصحابة يحفظون الوقائع والألفاظ التي نزل القرآن في بيانها.
  5. سبب النزول يعين على فهم الآية ومعرفة السياق الذي نزلت فيه.
تهذيب الكمال (137/14 رقم 3086 ت بشار عواد معروف)
7معرفة الصحابة (2593/5 رقم 6250)
8سنن الترمذي (رقم 3007 ت بشار عواد معروف)
9سنن الترمذي (رقم 3007 ت بشار عواد معروف)