شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2033

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2033: «اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي…»

عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ يَقُولُ:

“
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ فَأَثْبِتْنِي فِيهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَ عَلَيَّ الذَّنْبَ وَالشِّقْوَةَ فَامْحُنِي وَأَثْبِتْنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالزهد والرقائق

الحكم على الحديث

موقوفحسن

أحكام المحدثين

قال ابن كثير: «إسناده حسن».1

لكن البيهقي نبه على موضع التفرد فقال: «وأبو حكيمة اسمه عصمة بصري تفرد به».2

المصادر والمراجع

1مسند الفاروق (549/2 رقم 841 ت إمام بن علي بن إمام)
2القضاء والقدر (ص215-216)

تخريج الحديث

رواه الطبري،1 وابن بطة،2 واللالكائي،3 من طريق حماد بن سلمة، عن أبي حكيمة عِصمة، قال: سمعت أبا عثمان النهدي، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يطوف بالكعبة، فذكره.

وتابع حمادَ بن سلمة على روايته عن أبي حكيمة هشامٌ الدستوائي؛ رواه الطبري من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن أبي حكيمة، عن أبي عثمان، أن عمر رضي الله عنه كان يطوف بالبيت ويبكي ويقول: «اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَ عَلَيَّ شِقْوَةً أَوْ ذَنْبًا فَامْحُهُ، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ، فَاجْعَلْهُ سَعَادَةً وَمَغْفِرَةً».4

ورواه أيضًا معتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان التيمي، عن أبي حكيمة، عن أبي عثمان بنحوه.5

ورواه قُرَّة بن خالد، عن عِصمة أبي حكيمة، عن أبي عثمان، عن عمر بنحوه.6 ورواه الفاكهي من طريق ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أبي حكيمة، عن أبي عثمان، عن عمر رضي الله عنه بنحوه.7

فالأثر يدور على أبي حكيمة عِصمة، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر، وقد رواه عن أبي حكيمة جماعة: حماد بن سلمة، وهشام الدستوائي، وسليمان التيمي، وقرة بن خالد. فتعدد الطرق إنما هو دون أبي حكيمة، ولا يرفع تفرده عن أبي عثمان؛ ولذلك قال البيهقي: «تفرد به أبو حكيمة».8

وأبو حكيمة عِصمة الغزال البصري ليس مجهولًا ولا متروكًا؛ قال أبو حاتم الرازي: «محله الصدق».9 وذكره ابن حبان في «الثقات».10 وقال عمرو بن علي الفلاس فيه: «جليل»، ونقله الدارقطني.11 مع رواية جماعة من الثقات عنه.

فهو دون مرتبة الحفاظ الذين يحتمل تفردهم بالأخبار الغريبة بلا نظر، لكنه صدوق معروف، وتفرده بمثل هذا الأثر الموقوف في الدعاء، مع رواية عدة ثقات عنه واتفاقهم على أصل الكلام، محتمل، ولهذا فالإسناد حسن.

وجاء أصل هذا الدعاء كذلك عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ فروى الطبري من طريق الأعمش، عن أبي وائل أنه كان يكثر أن يدعو: «اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا أَشْقِيَاءَ فَامْحُنَا وَاكْتُبْنَا سُعَدَاءَ، وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنَا سُعَدَاءَ فَأَثْبِتْنَا، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ».12 وروي عن ابن مسعود نفسه بألفاظ قريبة من هذا المعنى. وهذا لا يقوي إسناد عمر؛ لاختلاف المخرج، لكنه يدل على اشتهار هذا المعنى عند السلف.

فاللفظ الدارج: «اللهم إن كنت كتبتني شقيًّا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت» صحيح في المعنى عن عمر، لكنه اختصار للفظ المحفوظ عنه؛ والأولى عند العزو إليه أن يروى بالنص الثابت: «إن كنت كتبتني في أهل السعادة فأثبتني فيها، وإن كنت كتبت علي الذنب والشقوة فامحني وأثبتني في أهل السعادة...».

والأثر مداره على أبي حكيمة، وقد تفرد به عن أبي عثمان، لكن أبا حكيمة صدوق، صرح بالسماع، ورواه عنه عدة حفاظ من غير اختلاف مؤثر في أصل الخبر؛ فالراجح: الأثر موقوف حسن عن عمر رضي الله عنه.

المصادر والمراجع

1جامع البيان (482/16 رقم 20481 ت أحمد شاكر)
2الإبانة الكبرى (131/4 رقم 1565)
3شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (735/4 رقم 1207)
4جامع البيان (481/16 رقم 20478 ت أحمد شاكر)
5جامع البيان (482/16 رقم 20479 ت أحمد شاكر)
6جامع البيان (482/16 رقم 20480 ت أحمد شاكر)
7أخبار مكة (229/1 رقم 418 ت عبد الملك بن دهيش)
8القضاء والقدر (ص215-216)
9الجرح والتعديل (20/7 رقم 100)
10الثقات (298/7)
11المؤتلف والمختلف (566/2)
12جامع البيان (481/16 رقم 20477 ت أحمد شاكر)

شرح الحديث

(اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ فَأَثْبِتْنِي فِيهَا) دعاء بحسن الخاتمة والثبات على أسباب السعادة، (وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَ عَلَيَّ الذَّنْبَ وَالشِّقْوَةَ فَامْحُنِي وَأَثْبِتْنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ) سؤال لله أن يمحو ما شاء من أسباب الشقاء وآثاره ويثبت للعبد أسباب السعادة، (فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ) اقتباس من قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، وليس معناه حدوث علم لله بعد جهل أو تغير علمه سبحانه؛ فعلمه الأزلي لا يتغير، وإنما المحو والإثبات مما كتبه الله وقدره على الأسباب، وقد كتب سبحانه من الأزل ما سيكون من المحو والإثبات أيضًا.

فوائد الحديث

  1. في الأثر شدة خوف عمر رضي الله عنه من سوء الخاتمة مع عظيم منزلته وفضله.
  2. وفيه سؤال الله الثبات على السعادة والهداية والمغفرة.
  3. وفيه أن الدعاء من جملة الأسباب التي قدرها الله، فلا تعارض بين الدعاء والإيمان بالقدر.
  4. وفيه أن علم الله السابق لا يتغير، وأن ما يقع من محو وإثبات داخل في علمه وتقديره السابق.