شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2055

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2055: «أن النبي ﷺ قال للمتلاعنين:…»

عن ابن عمر رضي الله عنهما:

“
أن النبي ﷺ قال للمتلاعنين: حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا، قال: يا رسول الله، مالي؟. قال: لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ وَأَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا.
”
التصنيفات:
النكاح والأسرة

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري،1 ومسلم.2 وأصلحه أبو داود،3 وأورده ابن حبان في «صحيحه».4

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (55/7 رقم 5312 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (1131/2 رقم 1493 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن أبي داود (رقم 2257 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
4صحيح ابن حبان (رقم 4287 ت شعيب الأرناؤوط)

تخريج الحديث

رواه أحمد،1 والبخاري،2 ومسلم،3 وأبو داود،4 والنسائي،5 وابن حبان،6 من طريق سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما، مرفوعًا.

وهذا هو مدار اللفظ الذي فيه: «حسابكما على الله»، وسؤال الرجل عن ماله، والجواب: «لا مال لك». وقد حفظ سفيان بن عُيينة هذا الوجه عن عَمرو بن دينار، فقال في رواية البخاري: «حفظته من عَمرو».7 وهذه زيادة مهمة؛ لأنها تبين ضبط سفيان لمخرج هذا اللفظ بعينه.

وجاء أصل قصة اللعان عن سعيد بن جُبير من طريق آخر؛ رواه البخاري من طريق أيوب السَّختياني، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما، وفيه أن النبي ﷺ فرّق بين أخوي بني العجلان وقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟»، ثم ذكر عَمرو بن دينار لسعيد تتمة سؤال الرجل عن ماله.8 فهذا الطريق يوافق أصل القصة والتفريق، وإن كان لفظ الباب بتمامه محفوظًا من طريق عَمرو بن دينار.

وجاء أصل القصة كذلك من طريق عبد الملك بن أبي سُليمان، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ رواه مسلم، وفيه سؤال سعيد لابن عمر عن المتلاعنين، وذكر قصة نزول آيات اللعان ووعظ النبي ﷺ للزوجين وتفريقه بينهما.9 فهذا طريق آخر عن سعيد بن جُبير يؤكد حفظ أصل القصة عنه عن ابن عمر، وإن لم يكن هو عمدة اللفظ محل البحث.

وثبتت قصة لعان ابن عمر من طريق نافع عنه أيضًا، وفيها أن النبي ﷺ فرّق بين الرجل وامرأته بعد اللعان، فهي متابعة مستقلة لأصل الحكم، ولا حاجة إليها في تصحيح لفظ الباب؛ لأن إسناد عَمرو بن دينار صحيح بنفسه.

ولا يظهر في هذا الحديث اختلاف مؤثر يقدح في رفعه أو اتصاله؛ فطريق عَمرو بن دينار محفوظ متصل، وقد احتج به البخاري ومسلم، وتابعته طرق صحيحة في أصل القصة والتفريق. وليس هنا موضع لتقوية حديث ضعيف بالشواهد، بل الأصل نفسه صحيح ثابت.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (رقم 4587 ط الرسالة)
2صحيح البخاري (55/7 رقم 5312 ط السلطانية)
3صحيح مسلم (1131/2 رقم 1493 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
4سنن أبي داود (رقم 2257 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
5سنن النسائي (رقم 3476 ت عبد الفتاح أبو غدة)
6صحيح ابن حبان (رقم 4287 ت شعيب الأرناؤوط)
7صحيح البخاري (55/7 رقم 5312 ط السلطانية)
8صحيح البخاري (55/7 رقم 5311 ط السلطانية)
9صحيح مسلم (1130-1131/2 رقم 1493 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ) المراد الزوج والزوجة اللذان جرى بينهما اللعان؛ وهو أن يتهم الزوج زوجته بالزنا ولا يكون له شهود، فيشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم تشهد الزوجة أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. (حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ) المراد أن حقيقة الصادق والكاذب عند الله، وأن الحكم في الدنيا يجري على الظاهر الذي شرعه الله في اللعان، أما ما استتر من حقيقة الأمر فالله يتولى حساب صاحبه عليه. (أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ) لأن الزوج يثبت الزنا بقوله وشهاداته، والزوجة تنفيه بشهاداتها، فلا يمكن أن يكونا صادقين جميعًا في دعويين متناقضتين، وأمر تعيين الكاذب إلى الله ما لم يظهر دليل يثبته في الدنيا. (لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا) خطاب للزوج، والمعنى أنه بعد اللعان والتفريق لا تبقى له عليها سلطة الزوج ولا حق الاستمتاع بها، وقد فرق النبي ﷺ بين المتلاعنين. (قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالِي؟) المراد ماله الذي دفعه إليها من الصداق، فسأل هل يرد إليه بعد زوال النكاح باللعان. (لَا مَالَ لَكَ) حكم صريح بأنه لا يسترد الصداق الذي دفعه إليها. (إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا) أي إن كانت دعواك عليها بالزنا صحيحة في نفس الأمر. (فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا) فالصداق قد استحقته بما حصل لك من الاستمتاع بها بعقد النكاح الصحيح، فلا يرجع إليك بعد الدخول بها. (وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا) أي إن كانت بريئة مما اتهمتها به وأنت الكاذب في رميها. (فَذَاكَ أَبْعَدُ وَأَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا) فاستحقاقك استرداد المال في هذه الحال أبعد؛ لأنك قد استحللت فرجها بعقد صحيح ثم ظلمتها بالقذف، فليس لك مع ذلك أن تطالبها برد صداقها.

فوائد الحديث

  1. يثبت باللعان التفريق بين الزوجين وزوال سبيل الزوج على المرأة.
  2. لا يسترد الزوج صداق الملاعنة بعد الدخول بها؛ لأنه صار حقًا لها بما استحل من فرجها.
  3. القضاء الشرعي يجري على الظاهر، أما حقيقة الصادق والكاذب فيما خفي فحسابهما على الله.
  4. يجوز للقاضي أن يعظ المتخاصمين ويذكرهما بالله، ولا سيما في الحقوق التي يترتب عليها وعيد شديد.
  5. في الحديث أن وقوع الفرقة لا يسقط الصداق بعد الدخول، ولو كان سبب الفرقة اللعان.