شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2061

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2061: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي…»

عن الأَغَرِّ المُزَني رضي الله عنه، وكانت له صحبة، أن رسول الله ﷺ قال:

“
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعيةالتوبة والاستغفار

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم،1 وأصلحه أبو داود،2 وأورده ابن حبان في «صحيحه».3 وصوّب الدارقطني إسناده عن ثابت البُناني، عن أبي بُردة، عن الأَغَرِّ المُزَني، وقال في الرواية التي جعلته من حديث أنس: «وهم فيه، والصواب: عن ثابت، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني، عن النبي ﷺ»، وذكر أن هِشام بن حسان، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد وغيرهم رووه كذلك.4

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (2075/4 رقم 2702 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2سنن أبي داود (84/2 رقم 1515 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
3صحيح ابن حبان (211/3 رقم 931 ت شعيب الأرناؤوط)
4علل الدارقطني (رقم 2367)

تخريج الحديث

رواه مسلم،1 وأبو داود،2 وأحمد،3 وابن حبان،4 من طريق حماد بن زيد، عن ثابت البُناني، عن أبي بُردة بن أبي موسى، عن الأَغَرِّ المُزَني رضي الله عنه، مرفوعًا.

ورواه الطبراني،5 من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، عن أبي بُردة، عن الأَغَرِّ المُزَني رضي الله عنه، مرفوعًا بنحوه.

فمدار هذا اللفظ على ثابت البُناني، عن أبي بُردة، عن الأَغَرِّ المُزَني، وقد رواه عن ثابت جماعة، منهم حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وهِشام بن حسان، ولذلك كان هذا الوجه محفوظًا.

وقد وقع فيه خطأ من طريق يحيى بن ميمون بن عطاء، فرواه عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا بهذا اللفظ، فأنكره الدارقطني وقال: «وهم فيه»، ثم نص على أن الصواب: ثابت، عن أبي بُردة، عن الأَغَرِّ المُزَني، وذكر موافقة هِشام بن حسان وحماد بن سلمة وحماد بن زيد على هذا الوجه.6 فهذا مثال ظاهر على أن مجرد اتصال طريق أنس لا يكفي؛ بل العبرة بما حفظه أصحاب ثابت، وقد اتفق الحفاظ على إرجاع الحديث إلى أبي بُردة عن الأغر.

وجاء عن أبي بُردة اختلاف آخر في حديث الاستغفار مائة مرة؛ فرواه بعضهم عن أبي بُردة، عن أبي موسى الأشعري، ورواه حُميد بن هلال عنه، عن رجل من المهاجرين، لكن رواه ثابت البُناني وعَمرو بن مُرَّة وأبو الجارود عن أبي بُردة، عن الأَغَرِّ، فرجح الدارقطني هذا الوجه وقال: «وهو أشبهها بالصواب، قول من قال: عن الأغر».7

وهذا الاختلاف لا يعل حديث الباب، بل يزيد طريق الأغر قوة؛ لأن إمام العلل جمع وجوه الاختلاف على أبي بُردة، ثم رجح أن الصحابي المحفوظ عنه في هذا الباب هو الأغر لا أبو موسى ولا رجل مبهم.

وجاء عن الأَغَرِّ نفسه لفظ آخر في المعنى؛ رواه مسلم من طريق شُعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي بُردة، قال: سمعت الأغر يحدث ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة».8 وهذا طريق مستقل عن ثابت البُناني إلى أبي بُردة، يؤكد حفظ أصل الخبر عن أبي بُردة، عن الأغر، وإن اختلف لفظه عن لفظ: «إنه ليغان على قلبي».

فليس الحديث من أفراد راو مختلف فيه، ولا مما صحح بمجرد ظاهر الإسناد؛ بل طريقه محفوظ عن ثابت البُناني، رواه عنه جماعة من أصحابه، ووافق أصل روايته طريق عَمرو بن مُرَّة عن أبي بُردة، ثم جاء نقد الدارقطني نفسه مصرحًا بأن هذا هو الوجه الصواب، وأن ما خالفه من جعله عن أنس أو أبي موسى غير محفوظ.

وأقوى حجة لصحة الحديث اتفاق حماد بن زيد وحماد بن سلمة وهِشام بن حسان وغيرهم على روايته عن ثابت، عن أبي بُردة، عن الأغر، مع احتجاج مسلم به، ووجود طريق آخر عن عَمرو بن مُرَّة يثبت أصل حديث التوبة مائة مرة عن أبي بُردة، عن الأغر.

ولا تظهر حجة معتبرة لتضعيف الوجه المحفوظ؛ فالاختلاف الواقع إنما هو في طرق مخالفة حكم الدارقطني نفسه عليها بالوهم، ورجح طريق الأغر. ولذلك فالحديث مرفوع صحيح، والطريق المحفوظ: ثابت البُناني، عن أبي بُردة، عن الأَغَرِّ المُزَني، عن النبي ﷺ.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (2075/4 رقم 2702 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2سنن أبي داود (84/2 رقم 1515 ت محمد محيي الدين عبد الحميد)
3مسند أحمد (391/29 رقم 17848 ط الرسالة)
4صحيح ابن حبان (211/3 رقم 931 ت شعيب الأرناؤوط)
5المعجم الكبير للطبراني (302/1 رقم 888)
6علل الدارقطني (رقم 2367)
7علل الدارقطني (216-217/7 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
8صحيح مسلم (2075/4 رقم 2702 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي) «الغَيْن» ما يتغشى القلب ويغشاه، وليس المراد ذنبًا ومعصيةً تقع من النبي ﷺ؛ بل ذكر العلماء فيه وجوهًا، منها ما يعرض بسبب اشتغاله ﷺ بمصالح الأمة وأمور الخلق عن دوام المقام الأعلى من الذكر والمراقبة، فيعد ما دون الأكمل بالنسبة إلى علو مقامه نقصًا فيستغفر، وقيل غير ذلك، والمقصود أن الحديث لا يدل على وقوع معصية منه ﷺ، وإنما يدل على كمال عبوديته وشدة مراقبته لربه.1 (وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ) الاستغفار طلب المغفرة من الله تعالى، وكان ﷺ يكثر منه مع علو منزلته ومغفرة الله له، إظهارًا للعبودية والافتقار وتعليمًا لأمته ومداومةً على الترقي في مراتب الطاعة. (فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ) يدل على كثرة استغفاره ﷺ ودوامه عليه، وأنه كان يبلغ في اليوم مائة مرة، ولا يلزم من ذلك أنه لا يزيد عليها في بعض الأحوال؛ فقد جاءت نصوص أخرى بألفاظ وأعداد تدل على كثرة توبته واستغفاره ﷺ.

المصادر والمراجع

1المنهاج شرح صحيح مسلم للنووي (190-191/17)

فوائد الحديث

  1. استحباب الإكثار من الاستغفار في كل يوم.
  2. النبي ﷺ مع كمال عبوديته ومغفرة الله له كان كثير الاستغفار، فغيره أحوج إلى ملازمته.
  3. الاستغفار لا يكون لمحو الذنب وحده، بل يكون عبادةً وافتقارًا إلى الله وشكرًا له وسببًا لرفعة الدرجات.
  4. من كمال العبودية أن يزداد العبد استغفارًا كلما ازداد معرفةً بالله ومراقبةً له، لا أن يرى طاعته مغنيةً له عن الاستغفار.
  5. في الحديث مشروعية أن يجعل المسلم لنفسه نصيبًا كثيرًا ثابتًا من الاستغفار في يومه.