شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
ديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

تصفح الأحاديثمكتبة الديوانعن المنصةتحميل التطبيق

تواصل معنا

اتصل بناسياسة الخصوصيةشروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2097

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2097: «إِنَّ اللهَ يَغَارُ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

“
إِنَّ اللهَ يَغَارُ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالعقيدةصفات الله

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم،1 واحتج البخاري بأصله باختلاف يسير،2 وقال الترمذي: «حديث أبي هريرة حديث حسن غريب»، ثم قال عن حديثه وحديث أسماء بنت أبي بكر: «وكلا الحديثين صحيح».3 وأورده ابن حبان في «صحيحه».4 وقال ابن حجر: «محفوظ».5 وصححه ابن العربي.6

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (4/ 2114 رقم 2761 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2صحيح البخاري (7/ 35 رقم 5223 ط السلطانية)
3سنن الترمذي (3/ 463 رقم 1168 ت بشار)
4صحيح ابن حبان (1/ 529 رقم 293 ت شعيب الأرناؤوط)
5إتحاف المهرة (16/ 209)
6عارضة الأحوذي (3/ 98)

تخريج الحديث

رواه البخاري،1 ومسلم،2 والترمذي،3 وابن حبان،4 من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا.

فرواه مسلم من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، عن الحجاج بن أبي عثمان الصَّوَّاف، عن يحيى بن أبي كثير، وفيه تصريح يحيى فقال: «وحدثني أبو سلمة»، عن أبي هريرة، باللفظ المذكور.5

ورواه الترمذي من طريق سفيان بن حبيب، عن الحجاج الصَّوَّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، باللفظ نفسه، وقال: «حديث أبي هريرة حديث حسن غريب».6 ثم وثق الحجاج الصواف، فنقل عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال فيه: «ثقة، فطن، كيس».7

ورواه البخاري من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكَيْن، عن شَيْبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وفيه التصريح بأن أبا سلمة حدث يحيى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بلفظ: «إِنَّ اللهَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللهُ».8 فليس في رواية البخاري قوله: «وإن المؤمن يغار»، وفي آخرها: «ما حرم الله» بدل «ما حرم عليه».

ورواه مسلم أيضًا من طريق أبي داود الطيالسي، عن أبان بن يزيد العطار وحرب بن شداد، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بمثل رواية الحجاج.9 فتثبت رواية الحديث عن يحيى من طريق الحجاج الصواف وأبان بن يزيد وحرب بن شداد وشيبان بن عبد الرحمن، وهم ثقات، فلا تفرد مؤثر في الطريق.

ورواه ابن حبان من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ: «إِنَّ اللهَ يَغَارُ، وَالْمُؤْمِنُ يَغَارُ، فَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ».10 فتابع الأوزاعي أصحاب يحيى على أصل الحديث.11

ولا يقدح ما يذكر في يحيى بن أبي كثير من الإرسال والتدليس؛ لأن رواية مسلم من طريق الحجاج فيها تصريحه بقوله: «حدثني أبو سلمة»، ورواية البخاري كذلك فيها أن أبا سلمة حدثه، فالسماع ثابت في هذا الخبر.

وله أصل صحيح من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما؛ فرواه مسلم من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن عروة بن الزبير حدثه، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَيْسَ شَيْءٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ عز وجل».12 وقد أشار الترمذي إلى هذا الطريق وقال عن حديث أبي هريرة وحديث أسماء: «وكلا الحديثين صحيح».13

وثبت أصل المعنى أيضًا من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ» رواه البخاري،14 ومسلم،15 وهذا يفسر معنى الغيرة في الحديث من جهة تعلقها بتحريم الفواحش والمحارم.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 35 رقم 5223 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (4/ 2114 رقم 2761 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3سنن الترمذي (3/ 463 رقم 1168 ت بشار)
4صحيح ابن حبان (1/ 529 رقم 293 ت شعيب الأرناؤوط)
5صحيح مسلم (4/ 2114 رقم 2761 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
6سنن الترمذي (3/ 463 رقم 1168 ت بشار)
7سنن الترمذي (3/ 463 رقم 1168 ت بشار)
8صحيح البخاري (7/ 35 رقم 5223 ط السلطانية)
9صحيح مسلم (4/ 2115 رقم 2761 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
10صحيح ابن حبان (1/ 529 رقم 293 ت شعيب الأرناؤوط)
11صحيح ابن حبان (1/ 529 رقم 293 ت شعيب الأرناؤوط)
12صحيح مسلم (4/ 2115 رقم 2762 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
13سنن الترمذي (3/ 463 رقم 1168 ت بشار)
14صحيح البخاري (7/ 35 رقم 5220 ط السلطانية)
15صحيح مسلم (4/ 2114 رقم 2760 ت محمد فؤاد عبد الباقي)

شرح الحديث

(إِنَّ اللهَ يَغَارُ) أي أن الغيرة صفة ثابتة لله تعالى على الوجه اللائق بجلاله، لا تشبه غيرة المخلوقين (وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ) أي أن من خصال الإيمان أن توجد في المؤمن الغيرة المحمودة التي تمنعه من الرضا بالفاحشة وانتهاك حدود الله في نفسه وأهله، وليست كل غيرة محمودة؛ فقد جاءت السنة بالتفريق بين الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها. (وَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ) أي أن مما تقتضيه غيرة الله سبحانه كراهته أن يقترف المؤمن ما حرمه عليه، ولهذا حرم سبحانه الفواحش وسائر المحرمات، وليس معنى الحديث حصر صفة الغيرة في هذا الأثر وحده، وإنما بيان أحد متعلقاتها وآثارها.

فوائد الحديث

من أعجب تناقض الإنسان أن يغار على حرماته إذا انتهكها الناس، ثم لا يبالي بحرمات الله إذا انتهكها هو! والله يغار أن يأتي المؤمن ما حرَّم عليه؛ فكيف تعظم حرمة نفسك في قلبك، وتهون عليك حرمة ربك؟! ليست الغيرة أن تثور إذا مُسَّ عرضك، ثم تسكن إذا عصيت خالقك؛ وإنما صدق الغيرة أن تعظّم حدود الله في السر كما تعظّم حرماتك أمام الناس. فمن اشتد غضبه لنفسه، وضعفت غيرته على محارم ربه، فقد عظّم المخلوق في قلبه أكثر مما عظّم أمر الخالق!.