شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
ديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

تصفح الأحاديثمكتبة الديوانعن المنصةتحميل التطبيق

تواصل معنا

اتصل بناسياسة الخصوصيةشروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2103

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

تخريج حديث 2103: «إِنَّ لِلْقُلُوبِ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ:

“
إِنَّ لِلْقُلُوبِ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لَهَا تَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا، فَحَدِّثُوا النَّاسَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكُمْ.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالزهد والرقائق

الحكم على الحديث

مرفوعضعيف

أحكام المحدثين

قال حسين سليم أسد في هذا الطريق: «إسناده ضعيف».1 وضعف إسناده الشثري.2

المصادر والمراجع

1مسند الدارمي (1/ 411 رقم 462 ت حسين سليم أسد)
2مصنف ابن أبي شيبة (14/ 475 ت سعد بن ناصر الشثري رقم 28210)

تخريج الحديث

رواه ابن أبي شيبة،1 والدارمي،2 والخطيب،3 من طرق عن أشعث بن سَوَّار، عن كُردوس، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رفعه.

ومدار هذا اللفظ على أشعث بن سَوَّار الكندي، وهو ضعيف عند أكثر النقاد؛ قال أحمد: «ضعيف الحديث»، وقال أبو زرعة: «لين»، وقال النسائي: «ضعيف»، وقال الدارقطني: «ضعيف يعتبر به»، وقال ابن حبان: «فاحش الخطأ كثير الوهم»، وإن وثقه ابن معين في رواية، وقال البخاري: «صدوق إلا أنه يغلط».4 فهو ممن يصلح حديثه للاعتبار، ولا يستقل بإثبات هذا اللفظ.

وروي عن ابن مسعود بلفظ قريب؛ رواه ابن المبارك والخطيب من طريق مِسْعَر بن كِدام، عن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، قال: قال عبد الله: «إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لِلْقُلُوبِ فَتْرَةً وَإِدْبَارًا، فَاغْتَنِمُوهَا عِنْدَ شَهْوَتِهَا، وَدَعُوهَا عِنْدَ فَتْرَتِهَا وَإِدْبَارِهَا».5 إلا أن مَعْنًا لم يدرك جده عبد الله بن مسعود؛ فقد نص الهيثمي في رواية أخرى له عن ابن مسعود على أن رجاله ثقات «إلا أن معنًا لم يدرك ابن مسعود».6 فهذه الطريق منقطعة، وإن كان رجالها إلى معن ثقات.

لكن صح عن ابن مسعود أصل المعنى من وجه أقوى؛ رواه الخطيب من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن السُّمَيْط، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: «حَدِّثِ الْقَوْمَ مَا أَقْبَلَتْ عَلَيْكَ قُلُوبُهُمْ، فَإِذَا انْصَرَفَتْ قُلُوبُهُمْ فَلَا تُحَدِّثْهُمْ»، فقيل له: ما علامة ذلك؟ فذكر إحداقهم بأبصارهم، ثم تثاؤبهم واتكاء بعضهم على بعض.7 والسُّمَيْط هو ابن عُمير، روى عن أبي الأحوص وروى عنه عاصم الأحول، ووثقه العجلي، وقال ابن حجر: «صدوق»، وبقية رجال الإسناد ثقات؛ فهذا إسناد حسن إلى ابن مسعود، وهو يثبت أصل المعنى الذي تضمنه اللفظ المبحوث.8

وثبت عنه أيضًا أصل النهي عن إملال السامعين؛ فرواه الدارمي من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: «لَا تُمِلُّوا النَّاسَ».9 وهذا يؤكد أن مراعاة نشاط السامع وإقباله معنى محفوظ عن ابن مسعود، وإن لم يثبت به خصوص تركيب: «إن للقلوب نشاطًا وإقبالًا...» من طريق صحيح.

وجاء في خطبة مطولة منسوبة إلى ابن مسعود: «فَإِنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لَهَا سَآمَةً وَإِدْبَارًا»، رواها عبد الرزاق، لكن معمرًا قال فيها: «قال غير جعفر عن ابن مسعود»، فأبهم من حمل عنه هذا القدر، فلا تقوم بها حجة مستقلة، وإنما توافق المعنى المعروف عنه.10

فاللفظ: «إن للقلوب نشاطًا وإقبالًا، وإن لها تولية وإدبارًا، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم» مداره على أشعث بن سوار، وهو ضعيف، فلا يصح إسناده بهذا السياق. والطريق الآخر بلفظ «إن للقلوب شهوة وإقبالًا...» منقطع بين معن وجده ابن مسعود. لكن ثبت عن ابن مسعود بإسناد حسن قوله: «حدث القوم ما أقبلت عليك قلوبهم، فإذا انصرفت قلوبهم فلا تحدثهم»، وثبت عنه «لا تملوا الناس»؛ فالراجح أن الأثر ضعيف بهذا اللفظ، وأصل معناه محفوظ عن ابن مسعود.

المصادر والمراجع

1مصنف ابن أبي شيبة (14/ 475 ت سعد بن ناصر الشثري رقم 28210)
2مسند الدارمي (1/ 411 رقم 462 ت حسين سليم أسد)
3الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/ 330 رقم 742 ت محمد عجاج الخطيب)
4تهذيب الكمال (3/ 268 ت بشار)
5الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/ 330 رقم 741 ت محمد عجاج الخطيب)
6مجمع الزوائد (10/ 238 ت حسام الدين القدسي)
7الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/ 330 رقم 740 ت محمد عجاج الخطيب)
8تقريب التهذيب (ص256)
9مسند الدارمي (1/ 411 ت حسين سليم أسد)
10مصنف عبد الرزاق (11/ 159-160 ت حبيب الرحمن الأعظمي)

شرح الحديث

(إِنَّ لِلْقُلُوبِ نَشَاطًا وَإِقْبَالًا) أي إن النفوس والقلوب تمر بها أوقات تكون فيها مستعدة للسماع والفهم والانتفاع، منشرحة لما يلقى إليها (وَإِنَّ لَهَا تَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا) أي تعرض لها أوقات فتور وملل وانصراف، فلا تبقى على درجة واحدة من النشاط (فَحَدِّثُوا النَّاسَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكُمْ) أي راعوا حال السامعين، فحدثوهم ما دامت قلوبهم حاضرة راغبة في السماع، فإذا ظهر منهم الفتور والملل كان الإمساك أولى؛ حتى لا يصير العلم والموعظة ثقيلين على النفوس.