شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
ديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

تصفح الأحاديثمكتبة الديوانعن المنصةتحميل التطبيق

تواصل معنا

اتصل بناسياسة الخصوصيةشروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2108

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث

تخريج حديث 2108: «أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ…»

عَنْ أَبِي الجَلْدِ قَالَ:

“
أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: قُلْ لِقَوْمِكَ: مَا بَالُكُمْ تَسْتُرُونَ الذُّنُوبَ مِنْ خَلْقِي، وَتُظْهِرُونَهَا لِي؛ إِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ فَأَنْتُمْ مُشْرِكُونَ بِي، وَإِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنِّي أَرَاكُمْ فَلِمَ جَعَلْتُمُونِي أَهْوَنَ النَّاظِرِينَ إِلَيْكُمْ؟.
”
التصنيفات:
الترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

إسرائيليليس بحديث

أحكام المحدثين

أورده ابن رجب عن أبي الجَلْد بقوله: «وقال أبو الجلد: أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء...» ولم ينسبه إلى النبي ﷺ، ولم يسق له إسنادًا.1

المصادر والمراجع

1جامع العلوم والحكم (1/ 408 ت شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس)

تخريج الحديث

أورده ابن رجب في شرح حديث «اتق الله حيثما كنت» فقال: «وقال أبو الجلد: أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء...» وساق الخبر بتمامه.1

ولم يذكر ابن رجب مصدره، ولا ساق إسنادًا إلى أبي الجَلْد، ولم أقف بعد البحث على مصدر مسند أقدم يروي هذه العبارة بعينها عنه؛ فلا يمكن الحكم بصحة نسبتها إليه من جهة الصناعة الحديثية، فضلًا عن جعلها حديثًا قدسيًا.

وأبو الجَلْد هو جَيْلان بن فَرْوة الجَوْني، من التابعين. قال ابن سعد: «وكان ثقة»، ونقل عن أبي عمران الجَوْني قال: «كان أبو الجلد يقرأ الكتب».2
وهذا مهم في معرفة جنس الخبر؛ فإن أبا الجَلْد كان ممن يقرأ كتب أهل الكتاب، ورويت عنه أخبار كثيرة في موسى وداود وغيرهما من الأنبياء، فمثل قوله: «أوحى الله إلى نبي من الأنبياء» من جنس الأخبار الإسرائيلية التي كان ينقلها، لا من الحديث النبوي. وقد حفظ أبو نعيم جملة من أخباره عن موسى وداود من طريق أبي عمران الجَوْني عنه.

ولهذا لا يصح ما شاع من تقديم هذه العبارة بقول: «قال الله تعالى في الحديث القدسي»، أو «قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه»؛ فلم نقف على أصل مرفوع لها، وإنما غاية ما وجدناه حكاية أبي الجَلْد عن وحي إلى نبي غير مسمى.

وأما معنى مراقبة الله فهو ثابت بأدلة صحيحة مستقلة، وأصرحها قول النبي ﷺ في تفسير الإحسان: «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ».3 فصحة هذا الأصل الشرعي لا تجعل خبر أبي الجَلْد حديثًا صحيحًا، ولا تسوغ نسبته إلى الله على أنه حديث قدسي.

فالخبر لا يعرف مرفوعًا إلى النبي ﷺ، ولم نقف له على إسناد إلى أبي الجَلْد، وإنما أورده ابن رجب حكاية عنه، وأبو الجَلْد من التابعين الذين كانوا يقرؤون كتب أهل الكتاب؛ فالراجح أن هذا من الأخبار الإسرائيلية، ومعناه في أصل مراقبة الله صحيح تشهد له النصوص، لكن لا يجوز نسبته إلى النبي ﷺ ولا تسميته حديثًا قدسيًا.

المصادر والمراجع

1جامع العلوم والحكم (1/ 408 ت شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس)
2الطبقات الكبرى (9/ 218 ط الخانجي)
3صحيح مسلم (1/ 36 رقم 8 ت محمد فؤاد عبد الباقي)