شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
ديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

تصفح الأحاديثمكتبة الديوانعن المنصةتحميل التطبيق

تواصل معنا

اتصل بناسياسة الخصوصيةشروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2110

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث

تخريج حديث 2110: «حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الْإِيمَانِ.»

يروى عن النبي ﷺ أنه قال:

“
حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الْإِيمَانِ.
”
التصنيفات:
الإيمان

الحكم على الحديث

مرفوعلا أصل له

أحكام المحدثين

قال الصغاني: «موضوع».1 وقال السخاوي: «لم أقف عليه، ومعناه صحيح».2 وقال السيوطي: «لم أقف عليه».3 ونقل مُلا علي القاري عن الزركشي أنه قال: «لم أقف عليه»، وعن معين الدين الصفوي: «ليس بثابت»، ثم ذكر أنه قيل: إنه من كلام بعض السلف.4 وقال القاري في موضع آخر: «لا أصل له عند الحفاظ».5 وحكم الألباني عليه بقوله: «موضوع».6

المصادر والمراجع

1الموضوعات (ص53 رقم 81 ت نجم عبد الرحمن خلف)
2المقاصد الحسنة (ص297 رقم 386 ت محمد عثمان الخشت)
3الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة (ص108 رقم 190 ت محمد بن لطفي الصباغ)
4الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (ص189-190 ت محمد بن لطفي الصباغ)
5المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (ص91 ت عبد الفتاح أبو غدة)
6السلسلة الضعيفة (1/ 110 رقم 36 ط مكتبة المعارف)

تخريج الحديث

ذكره ابن بَطَّة العُكْبَري معلقًا بلا إسناد فقال: «قال رسول الله ﷺ: حب الوطن من الإيمان».1 وهذا أقدم موضع وقفت عليه ينسب فيه اللفظ إلى النبي ﷺ، لكنه بلا سند، فلا يصلح أصلًا لإثبات الحديث.
ولم أقف على إسناد متصل أو مرسل أو حتى طريق شديد الضعف يسند هذه الجملة إلى النبي ﷺ. ولهذا جاءت عبارات الحفاظ من جنس: «لم أقف عليه»، و«ليس بثابت»، و«لا أصل له عند الحفاظ». وهذا أدق من التعامل معه كحديث له إسناد ثم البحث عن علته في أحد رواته؛ فالعلة هنا أسبق من ذلك: لا يعرف له إسناد أصلًا.

وقد قال الصغاني فيه: «موضوع».2 وهو حكم وافقه عليه جماعة من المتأخرين، ومنهم الألباني.3 أما من جهة الصناعة فالأحوط في العبارة أن يقال: «لا أصل له مرفوعًا»، ثم يذكر أن الصغاني وغيره حكموا عليه بالوضع؛ لأن عدم العثور على سند لا يساوي بنفسه دائمًا إقامة الدليل على أن شخصًا اختلقه، لكنه يمنع قطعًا من نسبته إلى النبي ﷺ.

وأما قول السخاوي: «ومعناه صحيح»، فقد ناقشه من بعده. فنقل ملا علي القاري عن المنوفي قوله: «ما ادعاه من صحة معناه عجيب؛ إذ لا ملازمة بين حب الوطن وبين الإيمان»، وذكر أن حب الوطن يوجد في المؤمن وغيره.4 ثم حاول القاري حمله على معان مخصوصة؛ كحب مكة أو حب الوطن لما فيه من صلة الرحم والإحسان إلى أهله.5

وهذا الاعتراض قوي إذا أريد بالعبارة أن مجرد الميل الفطري إلى البلد الذي ولد فيه الإنسان من خصال الإيمان؛ لأن هذا الميل يشترك فيه المؤمن والكافر، فلا يصح جعله في ذاته علامة على الإيمان.

لكن أصل محبة الإنسان لبلده والحنين إليه ثابت من حيث الجبلة، ولا حرج فيه. بل ثبت عن أنس رضي الله عنه أن النبي ﷺ «كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة، أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها، من حبها»؛ رواه البخاري،6 وهو مخرج في الديوان برقم: 2111. فهذا يثبت المحبة والحنين إلى البلد، ولا يثبت أن مجرد «حب الوطن من الإيمان» بهذا اللفظ أو بهذا الإطلاق.

فالخبر لا يعرف له إسناد عن النبي ﷺ، وإنما وجد معلقًا بلا سند عند ابن بطة، ثم اشتهر على الألسنة. وقد نفى جماعة من الحفاظ معرفتهم بأصله. فالراجح أن يقال: «حب الوطن من الإيمان» لا أصل له مرفوعًا، ولا يجوز نسبته إلى النبي ﷺ. وأما محبة الإنسان لوطنه والحنين إليه فمعنى فطري ثابت، وقد تكون محبته عبادة إذا كانت لأجل ما فيه من الدين وشعائر الإسلام وأهله، لكن هذا معنى آخر لا يصحح اللفظ المنسوب إلى النبي ﷺ.

المصادر والمراجع

1سبعون حديثًا في الجهاد (ص77 ت يسري عبد الغني البشري)
2الموضوعات (ص53 رقم 81 ت نجم عبد الرحمن خلف)
3السلسلة الضعيفة (1/ 110 رقم 36 ط مكتبة المعارف)
4الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (ص190 ت محمد بن لطفي الصباغ)
5الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (ص190-191 ت محمد بن لطفي الصباغ)
6صحيح البخاري (3/ 23 رقم 1886 ط السلطانية)