شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
ديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

تصفح الأحاديثمكتبة الديوانعن المنصةتحميل التطبيق

تواصل معنا

اتصل بناسياسة الخصوصيةشروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

حديث 2136

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2136: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا…»

عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

“
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ.
”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

شرح الحديث

فوائد الحديث

الأذكار والأدعية
التوحيد
الرئيسية
تصفح الأحاديث

قال البخاري بعد ذكر الاختلاف على عَمرو بن مَيمون في صحابي الحديث: «والأول أشبه»، يعني رواية محمد بن السائب بن بَرَكة، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر.1 وقال أبو حاتم في المفاضلة بين طريق شعبة عن أبي بَلْج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة، وطريق ابن عيينة عن محمد بن السائب عن عمرو عن أبي ذر: «حديث ابن عيينة أصح».2 وأورده ابن حبان في «صحيحه».3 وقال محققو المسند في طريق ابن عيينة: «إسناده صحيح»،4 وقالوا في الطريق الآخر عن الأعمش: «إسناده صحيح على شرط الشيخين».5 وصححه الألباني.6

المصادر والمراجع

1التاريخ الكبير (1/ 100 رقم 280 ط دائرة المعارف العثمانية)
2علل ابن أبي حاتم (2/ 169 رقم 2000 ط الفاروق)
3صحيح ابن حبان (3/ 101 رقم 820 ت شعيب الأرناؤوط)
4مسند أحمد (35/ 264 رقم 21336 ط الرسالة)
5مسند أحمد (35/ 309 رقم 21387 ط الرسالة)
6

رواه أحمد،1 والنسائي،2 وابن حبان،3 من طرق عن سفيان بن عُيَيْنة، عن محمد بن السائب بن بَرَكة، عن عَمرو بن مَيمون الأَوْدي، عن أبي ذر رضي الله عنه، مرفوعًا. ولفظ أحمد: «كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ».4
وهذا الطريق متصل محفوظ؛ فقد روى البخاري عن الحميدي، عن ابن عيينة، قال: «حدثنا محمد، سمع عمرو بن ميمون، سمع أبا ذر»، فصرح بالسماع في موضعي الإسناد.5 وهذه فائدة مهمة؛ إذ لا يبقى في هذا الطريق احتمال انقطاع بين محمد بن السائب وعمرو، ولا بين عمرو وأبي ذر.

وقد وقع الاختلاف على عمرو بن ميمون؛ فرواه محمد بن السائب بن بَرَكة عنه عن أبي ذر كما تقدم، ورواه شعبة عن أبي بَلْج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، ورواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بَلْج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو. وقد جمع البخاري هذه الوجوه ثم رجح طريق أبي ذر بقوله: «والأول أشبه».6 ووافقه أبو حاتم فقال: «حديث ابن عيينة أصح».7 وأما أبو زرعة فتوقف، فقال عن طريق أبي هريرة: «غامض»، ثم لما سئل أيهما أصح قال: «في هذا نظر».8
وذكر الدارقطني هذا الاختلاف أيضًا، فقال: «حدث به محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون، عن أبي ذر. واختلف عن عمرو بن ميمون؛ فرواه حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو. ورواه شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة. والله أعلم بالصواب».9 فلم يجزم الدارقطني بأحد الوجوه هنا، لكن ترجيح البخاري وأبي حاتم لطريق أبي ذر ظاهر، ويؤيده أن الاختلاف إنما جاء في رواية أبي بلج، أما محمد بن السائب فرواه عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر بسند مصرح بالسماع.

وللحديث عن أبي ذر طريق آخر مستقل؛ رواه أحمد،10 وابن ماجه،11 والنسائي،12 من طرق عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر رضي الله عنه، مرفوعًا. ولفظ النسائي هو نفس اللفظ المختصر: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ».13 ورواه أحمد أيضًا من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش بهذا الإسناد.14 فطريق الأعمش محفوظ عنه من غير وجه.

ويشهد للحديث شاهد صحيح مستقل من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال له: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» فقال: بلى، فقال: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»؛ احتج به مسلم.15 وقد جاء عنه من طرق متعددة في الصحيح.16

فالحديث ثابت عن أبي ذر من طريقين مشهورين: طريق محمد بن السائب بن بَرَكة، عن عمرو بن ميمون، وهو الطريق الذي رجحه البخاري بقوله: «والأول أشبه»، وأبو حاتم بقوله: «حديث ابن عيينة أصح»، وطريق الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر. ومع ذلك فقد ثبت المتن نفسه ثبوتًا لا إشكال فيه من حديث أبي موسى الأشعري في «صحيح مسلم». فالراجح أن حديث أبي ذر مرفوع صحيح، وليس تصحيحه قائمًا على الشاهد وحده، بل له عن أبي ذر نفسه طريق محفوظ رجحه أئمة العلل، وطريق آخر يقويه.

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (35/ 264 رقم 21336 ط الرسالة)
2السنن الكبرى للنسائي (9/ 11 رقم 9758 ط الرسالة)
3صحيح ابن حبان (3/ 101 رقم 820 ت شعيب الأرناؤوط)
4مسند أحمد (35/ 264 رقم 21336 ط الرسالة)
5التاريخ الكبير (1/ 100 رقم 280 ط دائرة المعارف العثمانية)
6

(لَا حَوْلَ) أي لا تحول للعبد من حال إلى حال، ولا حيلة له ولا قدرة مستقلة على دفع شر أو تحصيل خير. (وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ) أي لا قدرة للعبد على طاعة ولا ترك معصية ولا تحصيل منفعة ولا دفع مضرة إلا بإعانة الله وتوفيقه، فهي كلمة افتقار واستعانة وتفويض، وليست نفيًا لقدرة العبد التي خلقها الله فيه، وإنما نفي لاستقلاله بها عن ربه. (كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ) أي أن ثواب هذه الكلمة نفيس عظيم مدخر لصاحبها في الجنة، فشبه بالكنز لنفاسته وادخاره.

«لا حول ولا قوة إلا بالله» كنزٌ من كنوز الجنة؛ لأن أعظم ما يملكه العبد أن يعرف أنه لا يملك شيئًا إلا بالله! قد يملك الإنسان المال والسلطان والقوة، ثم يعجز عن قهر شهوةٍ في نفسه، أو دفع بلاءٍ عن جسده! فليس الضعيف من قلّت أسبابه، وإنما من اتكل عليها ونسي ربها؛ وليس القوي من اغتر بقدرته، وإنما من استعان بقدرة الله على عجزه! وما أعجب عبدًا يفتقر إلى ربه في كل نَفَس، ثم يغتر بنفسه كأنه يملك أمرها؛ فمن عرف عجزه عرف عظمة ربه، ومن جهل عجزه اغتر بقوةٍ لا يملك بقاءها.

صحيح الجامع الصغير (رقم 7820)
التاريخ الكبير (1/ 100 رقم 280 ط دائرة المعارف العثمانية)
7علل ابن أبي حاتم (2/ 169 رقم 2000 ط الفاروق)
8علل ابن أبي حاتم (2/ 169 رقم 2000 ط الفاروق)
9علل الدارقطني (3/ 183 رقم 1114 ت محفوظ الرحمن زين الله السلفي)
10مسند أحمد (35/ 223 رقم 21298 ط الرسالة)
11سنن ابن ماجه (2/ 1256 رقم 3825 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
12السنن الكبرى للنسائي (9/ 24 رقم 9788 ط الرسالة)
13السنن الكبرى للنسائي (9/ 24 رقم 9788 ط الرسالة)
14مسند أحمد (35/ 309 رقم 21387 ط الرسالة)
15صحيح مسلم (4/ 2076 رقم 2704 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
16صحيح مسلم (4/ 2076 رقم 2704 ت محمد فؤاد عبد الباقي)