شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثالمكتبةعن الديوانالمشرف
ديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

تصفح الأحاديثمكتبة الديوانعن المنصةتحميل التطبيق

تواصل معنا

اتصل بناسياسة الخصوصيةشروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 2151

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

تخريج حديث 2151: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله…»

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ:

“
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟. قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ، قَالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
”
التصنيفات:
الأذكار والأدعية

الحكم على الحديث

مرفوعصحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم،1 وأورده ابن حبان في «صحيحه»،2 وقال ابن حجر عن رواية ابن عمر: «له شاهد».3 وصححه الألباني.4

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (4/ 2083 رقم 2712 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2صحيح ابن حبان (12/ 351 رقم 5541 ت شعيب الأرناؤوط)
3نتائج الأفكار (3/ 71)
4صحيح الجامع (رقم 1270)

تخريج الحديث

رواه مسلم،1 من طريق محمد بن جعفر غُندَر، عن شعبة، عن خالد الحَذاء، قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه أن يقول: «اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ» فقال له رجل: «أسمعت هذا من عمر؟» فقال: «مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ». وهذه رواية صريحة في رفع الحديث إلى النبي ﷺ، وليست بمجرد الظن. وقد نبه مسلم إلى أن أبا بكر بن نافع رواه كذلك عن غُندَر، لكنه لم يذكر في إسناده قول خالد: «سمعت عبد الله بن الحارث»، ولم يختلف عنه في رفع المتن.2

ورواه أحمد3 من طريق محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن خالد الحذاء، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر، وفي آخره أن الرجل قال له: «سمعت هذا من عمر؟» فقال: «ممن خير من عمر، من رسول الله ﷺ» وهو موافق لرواية مسلم في الرفع الصريح.

ورواه النسائي،4 والبزار،5 والطبراني،6 من طريق بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر، بنحو الدعاء، وفي آخره: «بل خير من عمر كان يقول هذا»، ولم يسم النبي ﷺ في هذا الوجه. وقال البزار: «ولا نعلم أسند عبد الله بن الحارث عن ابن عمر غير هذا الحديث، وعبد الله بن الحارث هو السِّيرِينِي».7 والسيريني نسبة إلى إلى ابن سيرين.8 وقد كان صهر محمد بن سيرين، تزوج أخته، كما ذكر المزي.9.

ورواه أبو يعلى،10 وابن حبان،11 من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر، وفيه: «بل خير من عمر كان يقوله»، ثم قال عبد الله بن الحارث: «فظننا أنه عن النبي ﷺ».

فالاختلاف وقع على خالد الحذاء في كيفية حكاية آخر الخبر: فرواه شعبة عنه بالرفع الصريح عن ابن عمر: «من رسول الله ﷺ»، ورواه بشر بن المفضل عنه مختصرًا: «بل خير من عمر»، ورواه إسماعيل ابن عُلَيَّة عنه وفيه تفسير عبد الله بن الحارث لذلك بقوله: «فظننا أنه عن النبي ﷺ».

ولا تعارض مؤثر بين هذه الروايات؛ لأن رواية بشر إنما اختصرت تعيين «خير من عمر»، ورواية ابن عُلَيَّة حكت فهم عبد الله بن الحارث من كلام ابن عمر، بينما حفظ شعبة لفظ ابن عمر نفسه مصرحًا بقوله: «من رسول الله ﷺ». وشعبة إمام حافظ، وقد رواه عنه محمد بن جعفر غندر، وهو من أثبت الناس فيه، واحتج مسلم بهذا الوجه في «صحيحه». فلا وجه لجعل الحديث موقوفًا أو مترددًا في رفعه بسبب رواية «فظننا» بعد ثبوت الرفع الصريح من الطريق نفسه.

وعبد الله بن الحارث هو أبو الوليد الأنصاري البصري، نسيب ابن سيرين، وهو ثقة؛ وثقه أبو زرعة والنسائي، وروى له أصحاب الكتب الستة.12 وقد نص البزار على أنه هو الراوي في هذا الحديث.13

وأصل الإسناد واحد يدور على خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عمر، وإنما اختلف أصحاب خالد في مقدار ما حفظوه من آخر القصة. وأصحها وأصرحها رواية شعبة، وفيها الرفع المباشر إلى النبي ﷺ، وهي التي أخرجها مسلم وأحمد.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (4/ 2083 رقم 2712 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
2صحيح مسلم (4/ 2083 رقم 2712 ت محمد فؤاد عبد الباقي)
3مسند أحمد (9/ 359 رقم 5502 ط الرسالة)
4السنن الكبرى للنسائي (6/ 199 رقم 10633 ت حسن عبد المنعم شلبي)
5البحر الزخار (12/ 311 رقم 6168 ط مكتبة العلوم والحكم)
6المعجم الكبير (13/ 300 رقم 14080 ت حمدي عبد المجيد السلفي)
7البحر الزخار (12/ 311-312 رقم 6168 ط مكتبة العلوم والحكم)
8الإكمال لابن ماكولا (4/ 486)
9تهذيب الكمال (14/ 401 رقم 3217 ت بشار عواد معروف)
10مسند أبي يعلى (10/ 45 رقم 5676 ت حسين سليم أسد)
11صحيح ابن حبان (12/ 351 رقم 5541 ت شعيب الأرناؤوط)
12تهذيب التهذيب (5/ 183)
13البحر الزخار (12/ 312 رقم 6168 ط مكتبة العلوم والحكم)

شرح الحديث

(كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ) إذا قصد النوم واستقر في مضجعه، وكان يقول هذا الدعاء اتباعًا لما سمعه من رسول الله ﷺ (اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا) أي أنت الذي أوجدتها وأنت وحدك الذي تقبضها بالموت، كما تتوفاها عند النوم توفيًا أصغر (لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا) أي موتها وحياتها بيدك وتحت تدبيرك، لا يملكهما غيرك (اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا) أي إن قبضت روحي بالموت في نومي فاغفر لي ذنوبي (وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا) أي إن رددت إلي الروح وأبقيتني حيًا فاحفظ نفسي من الشر والفتن والمعاصي (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ) أي أسألك السلامة في الدين والبدن والدنيا والآخرة (أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟) أي سأل الرجل ابن عمر هل تلقى هذا الدعاء عن أبيه عمر رضي الله عنه (مِنْ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ) أي لم آخذه من عمر، وإنما أخذته ممن هو أفضل منه، وهو رسول الله ﷺ، وهذه الرواية الصحيحة الصريحة تفسر الروايات الأخرى التي جاء فيها: «بل خير من عمر» أو «فظننا أنه عن النبي ﷺ».

فوائد الحديث

هكذا يكون قلب المؤمن معلقًا بالله عند نومه ويقظته؛ لا يغتر بصحته، ولا يأمن على نفسه الموت. وكم من إنسان أحكم إغلاق أبواب بيته، ونسي أن الموت لا تمنعه الأبواب! وكم من نائم رتّب أمر غده، ولم يُكتب له أن يدرك صباحه! فالعاقل من جعل آخر عهده بيومه ذكر الله والاستغفار، فإن الناس ينامون على أمل الاستيقاظ، ولا يدري أحد أيفتح عينيه على الدنيا أم على الآخرة.