شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 220

عن أنس بن مالك قال :

“

«كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه، وإن الجمل استصعب عليهم فمنعهم ظهره، وإن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: إنه كان لنا جمل نسني عليه، وإنه استصعب علينا، ومنعنا ظهره، وقد عطش الزرع والنخل. فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: قوموا. فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحيته، فمشى النبي ﷺ نحوه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إنه قد صار مثل الكلب الكلب، وإنا نخاف عليك صولته، فقال: ليس علي منه بأس . فلما نظر الجمل إلى رسول الله ﷺ، أقبل نحوه، حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله ﷺ بناصيته أذل ما كانت قط، حتى أدخله في العمل، فقال له أصحابه: يا نبي الله، هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك، ونحن نعقل، فنحن أحق أن نسجد لك! فقال: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده، لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تتبجس بالقيح والصديد، ثم استقبلته تلحسه، ما أدت حقه».

”
التصنيفات:
السيرة والشمائل

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال الهيثمي:«رجاله رجال الصحيح غير حفص ابن أخي أنس وهو ثقة». 1.

لكن ضعفه ضياء الرحمن 2. وقال محققو المسند:«صحيح لغيره دون قوله: والذي نفسي بيده لو كان من قدمه». 3.

المصادر والمراجع

1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 4)
2الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 132)
3مسند أحمد (20/ 65 ط الرسالة)

تخريج الحديث

رواه أحمد : «12614 – حدثنا حسين، حدثنا خلف بن خليفة، عن حفص، عن عمه أنس بن مالك مرفوعا». 1 .

وهذه الزيادة تفرد بها حسين عن خلف بن خليفة، قال البزار : «وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ، عن أنس إلا بهذا الإسناد وحفص ابن أخي أنس فلا ‌نعلم ‌حدث ‌عنه ‌إلا ‌خلف ‌بن ‌خليفة». 2.

وخلف بن خليفة اختلط، قال الإمام أحمد :«رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة، قد حمل وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح 3. وقال عثمان بن أبي شيبة: «صدوق ثقة، لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه». 4. وراجع الحديث رقم : (218).

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (20/ 64 ط الرسالة)
2مسند البزار = البحر الزخار (13/ 93)
3تهذيب الكمال (8/ 284)
4تهذيب التهذيب (1/ 547)