عن ابن عباس قال :
عن ابن عباس قال :
قال الترمذي:«حسن غريب». 1. وسكت عنه عبد الحق الإشبيلي إشارة إلى صحته.2. وأورده الضياء في المختارة«61».3. وقال الهيثمي:«رواه الترمذي باختصار، رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات». 4. وصححه الألباني«1872». 5. وأحمد شاكر«2483». 6.
لكن أشار البخاري إلى وقفه 7. . وتوصل إلى ضعفه العدوي مع بعض طلابه8. وكذلك حاكم المطيري في بحث خاص 9. وحكم محققو المسند على قصة الرعد بالنكارة وقالوا:«حديث حسن دون قصة الرعد، فقد تفرد بها بكير بن شهاب، وهو لم يرو عنه سوى اثنين، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الذهبي في الميزان: عراقي صدوق، وقد توبع على حديثه هذا فيما سيأتي سوى قصة الرعد، فهي منكرة». 10. وتوقف في صحة قصة الرعد ضياء الرحمن وقال:«فيه بكير بن شهاب الكوفي لم يوثقه غير ابن حبان ولذا قال فيه الحافظ: مقبول، أي عند المتابعة، وقد توبع في الجملة إلا في قصة الرعد، فيتوقف من قبول هذه الزيادة، والله تعالى أعلم». 11. وضعفه الحويني12. ورجح حسن مشهور وقفه 13.
رواه الترمذي : 3117 – حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو نعيم ، عن عبد الله بن الوليد، وكان يكون في بني عجل عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «أقبلت يهود إلى النبي ﷺ، فقالوا: يا أبا القاسم، أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: ملك من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله. فقالوا». 1. وهذا إسناد ضعيف تفرد بذكر الرعد بكير وهو ممن لا يحتمل التفرد، وخاصة أنه قد خولف. قال أبو حاتم : «هو شيخ، يمكن أن يكون كوفيا». 2. وقد خولف كما ذكر البخاري : «قال الثوري: عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا». 3.
وللحديث شاهد لا يصح عن جابر «7731». 4. فيه يوسف بن يعقوب، وهو أبوعمران، قال الذهبي :«عن ابن جريج بخبر باطل طويل. وعنه إنسان مجهول». 5. وآذر ذكره ابن حجر :روى ابن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس، واسمه عمرو بن بجاد الأشعري، قال: قال: رسول الله ﷺ :«السحاب العنان، والرعد ملك يزجر السحاب، والبرق طرف سوط ملك». قال ابن حجر: في إسناده الكديمي. وهو ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضا. .