عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ :
رواه ابن أبي شيبة«32246». 1. وأحمد«3693». 2. والحاكم«5664». 3.عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن عمار بن معاوية الدهني، عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي عن مسعود..
وهذا إسناد ضعيف للانقطاع بين سالم وابن مسعود، قال علي ابن المديني:«سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود». 4. وكذلك قال الإمام أحمد:«سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود ولم يلق عائشة». 5.
ورواه الطبراني:10071 – حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال :«إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق». . وضرار ضعيف.
قال الحاكم:«صحيح على شرط الشيخين إن كان سالم بن أبي الجعد سمع من عبد الله بن مسعود، ولم يخرجاه». 1. وحسنه لغيره محققو المسند«3693». 2. قال الألباني:«الإسناد منقطع، قال علي بن المديني: سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود. لكن الحديث صحيح يشهد له ما قبله». 3.
لكن أعله الدارقطني«843-». 4. وقال البوصيري:«رواته ثقات وفيه انقطاع». 5. وضعف إسناده أحمد شاكر«3693». 6. وقال الشثري:«منقطع». 7. وذكره الوادعي في«303». 8.
لكن للحديث شاهد من حديث عائشة، عن عطاء بن يسار، قال :«جاء رجل، فوقع في علي وفي عمار رضي الله تعالى عنهما عند عائشة، فقالت: أما علي، فلست قائلة لك فيه شيئا، وأما عمار، فإني سمعت رسول الله ﷺ، يقول: لا يخير بين أمرين، إلا اختار أرشدهما». 7.
وآخر عن حذيفة: 3799 – حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي، عن حذيفة قال :«كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر. واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه». 8.