عن أم المنذر قالت :
عن أم المنذر قالت :
أصلح أبو داود«3856». 1. وقال الترمذي :«هذا حديث حسن غريب. لا نعرفه إلا من حديث فليح، ويروى عن فليح عن أيوب بن عبد الرحمن». 2. وقال الحاكم:«حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ». 3. وسكت عنه ابن حجر«4144». 4. وحسنه ضياء الرحمن 5. والألباني «59». 6.
لكن ضعفه محققو المسند «27051». 7. وكذا في «3442». 8.
رواه أبو داود «3856». 1. والترمذي «2037». 2 وابن ماجه «3442». 3. من طريق فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن، عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية، قالت..
فليح هذا هو فليح بن سليمان بن أبي المغير، عن يحيى بن معين: ضعيف، ما أقربه من أبي أويس. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ليس بقوي، ولا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوردي. والدراوردي أثبت منه . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي. 4 وقال ابن حجر: «صدوق كثير الخطأ». 5. ثم ذكر حديث سهل بن سعد قال: «إن كنا لنفرح بيوم الجمعة، كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق فتجعله في قدر لها، فتجعل فيه حبات من شعير إذا صلينا زرناها فقربته إلينا، وكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك، وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة، والله ما فيه شحم ولا ودك.». .
والسلق من البقول معروف، ويدخل فيه الهندباء والخبيزة والسبانخ.. وله فوائد طبية وله أضرار أيضا.