عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :
حسنه بعض أهل العلم نظرا لطرقه الكثيرة كالمنذري 1 والهيثمي«13608». 2. وكذلك السخاوي قال:«وأفرد أبو نعيم طرقه ثم شيخنا في الإنارة، بطرق غب الزيارة، وبمجموعها يتقوى الحديث». 3. وصححه الشيخ الألباني «2583». 4.
لكن قال البزار :«ليس في زر غبا تزدد حبا عن النبي ﷺ حديث صحيح». 5. وقال العقيلي بعدما ذكر حديثين :«وليس في هذين البابين عن النبي ﷺ شيء يثبت». 6. وقال ابن حبان :«روي عن النبي ﷺ أخبار كثيرة تصرح بنفي الإكثار من الزيارة حيث يقول زر غبا تزدد حبا إلا أنه لا يصح منها خبر من جهة النقل». 7. وتتبع ابن الجوزي طرقه وخلص إلى أن هذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت عن رسول الله ﷺ. 8. وذهب المعلمي إلى أنه ليس حديثا بل حكمة :«الصحيح: أنها حكمة قديمة، قال عبيد بن عمير لعائشة لما لامته على انقطاعه عنها (أقول يا أمه. ما قال الأول: زرغبا تزدد حبا». 9. وضعفه الحويني.10.
وهو يخالف ما صح أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: «لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر عليهما يوم إلا يأتينا فيه رسول الله ﷺ طرفي النهار بكرة وعشية. 11. وبوب عليه البخاري «باب: هل يزور صاحبه كل يوم أو بكرة وعشيا». فيكون الحكم بالرجوع لأحوال الناس فمن يزور والديه ليس كمن يزور صديقه وجاره..
فالظاهر ضعف الحديث لأن طرقه كلها معلولة لا ترقى لتحسينه كما عليه الحفاظ، وخاصة مع وجود بعض طرق واهية ومنكرة «2545». 12، ولا أعلم أحدا صححه قبل الشيخ الألباني رحمه الله.