شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 268

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
  6. 06فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 268: «جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ…»

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

“
جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
”
التصنيفات:
التوحيدالعقيدة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به مسلم «132».1 وأصلحه أبو داود «5111».2 وأورده ابن حبان في صحيحه «4379».3

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 83)
2سنن أبي داود (4/ 490 ط مع عون المعبود)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 269)

تخريج الحديث

رواه مسلم «132».1 وأبو داود «5111».2 وابن حبان «4379».3 عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 83)
2سنن أبي داود (4/ 490 ط مع عون المعبود)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 269)

شرح الحديث

(جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه) جاء بعض الصحابة يشكون ما يعرض لهم في صدورهم من الوساوس (إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به) نجد خواطر قبيحة في أمر الله والدين، يستعظم الواحد منا أن ينطق بها لشناعتها (وقد وجدتموه؟) سألهم النبي ﷺ مثبتًا وقوع هذا الأمر لا منكرًا عليهم (قالوا: نعم) أقروا بوجود هذه الوساوس مع كراهتهم الشديدة لها (قال: ذاك صريح الإيمان) كراهتكم لهذه الخواطر ونفوركم منها وخوفكم من النطق بها علامة إيمان خالص، لأن القلب الحي هو الذي يتألم من الوسوسة ويستعظمها، أما القلب الميت فلا يبالي بما يمر عليه.

فوائد الحديث

في الحديث أن الوساوس القهرية في ذات الله أو الدين لا تضر العبد ما دام كارهًا لها دافعًا لها غير راض بها، وأن الشيطان إنما يلقيها في قلب المؤمن ليحزنه ويزعزع يقينه. فالعلاج ألا يناقشها ولا يسترسل معها، بل يستعيذ بالله وينتهي ويقول: آمنت بالله، فإن الوسواس لا يطفئه الجدل، وإنما يطفئه الإعراض عنه والاعتصام بالله.