عن الزبير، قال
عن الزبير، قال
قال الحاكم:«هذا حديث كبير غريب بهذا الإسناد وقد روي بإسناد صحيح». 1.
لكن حكم عليه بالنكارة ابن عبد البر2.. قال السناري: منكر.«683». 3. وقال حسين أسد:«إسناده ضعيف جدا». 4. وقال الهيثمي:«رواه البزار، وأبو يعلى باختصار، وقال: فأخبر بذلك رسول الله ﷺ فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال. وإسنادهما ضعيف». 5.
رواه أبو يعلى :683 – حدثنا زهير، حدثنا محمد بن الحسن المدني، حدثتني أم عروة، عن أبيها، عن جدها الزبير، قال: لما خلف رسول الله ﷺ نساءه بالمدينة خلفهن في فارع، وفيهن صفية بنت عبد المطلب، وخلف فيهن حسان بن ثابت، وأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: عندك الرجل، فجبن حسان وأبى عليه، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ «فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال». 1. وهذا إسناد ساقط لمحمد بن الحسن المدني، قال فيه يحيى بن معين : ابن زبالة المديني ليس بثقة، كان يسرق الحديث، وقال في موضع آخر: محمد بن الحسن بن زبالة مديني كان كذابا ولم يكن بشيء. وقال البخاري قال: محمد بن الحسن بن زبالة عنده مناكير. 2. وأم عروة ووالدها مجهولان.
وأمثل شيء روي في هذا ما رواه ابن سعد 3. وفيه أن ذلك كان يوم أحد!. ورواه الطبراني «804». 4. والحاكم «6867». 5. كلهم عن عروة بن الزبير عن صفية. عروة لم يدرك صفية أصلا!. فالخبر فيه علتان الانقطاع والاضطراب، فعند ابن سعد أن القصة حصلت في أحد وعند غيره في الخندق. كما أن القصة فيها نسبة الجبن لحسان بن ثابت رضي الله عنه، قال ابن عبد البر: «وقال أكثر أهل الأخبار والسير: إن حسانا كان من أجبن الناس، وذكروا من جبنه أشياء مستشنعة أوردوها عن الزبير أنه حكاها عنه، كرهت ذكرها لنكارتها». 6.