قال النبي ﷺ :
قال النبي ﷺ :
حسنه ابن عساكر1. والغماري2 طبعت ضمن كتاب 3.
لكن قال الإمام أحمد فيما حكاه البيهقي في الشعب عنه عقب حديث أبي الدرداء:«هذا متن مشهور فيما بين الناس وليس له إسناد صحيح». 4 وكذلك ذكر ابن عبد البر في 5. وقال الدارقطني عن طرقه :«وكلها ضعاف، ولا يثبت منها شيء». 6. وقد حكى النووي اتفاق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه.7. وقال ابن حجر:«جمعت طرقه في جزء ليس فيها طريق تسلم من علة قادحة». 8. وقال ضياء الرحمن : «روي في هذا الباب عن عدد من الصحابة، منهم: أنس، وابن عمر، وأبو هريرة، وابن عباس، ومعاذ بن جبل، وكلها معلولة لا يثبت منها شيء». 9.
الحديث له ألفاظ كثيرة، فروي بلفظ :«من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء». 1. وفي لفظ :«من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله فقهيا وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا». 2.
لكن لم يصح منها شيء، ومن العلماء من يرى أن كثرة طرقه ترتقي به لدرجة الحسن، من أقدمهم ابن عساكر، فقد قال أنه ورد من طرق عن الصحابة:«بأسانيد فيها كلها مقال ليس فيها ولا فى ما تقدمها للتصحيح مجال ولكن الأحاديث الضعيفة إذا ضم بعضها إلى بعض أخذت قوة لا سيما ما ليس فيه إثبات فرض». 3. وللغماري رسالة جمع فيها طرق الحديث سماها 4 طبعت ضمن كتاب 5.
والظاهر أن الحديث ضعيف، وله أسانيد واهية لا تصلح للتقوية.