عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
مكذوب بهذا اللفظ.
قال الهيثمي:«رواه عبد الله، ورجاله ثقات». 1.
لكن قال أبو نعيم:«تفرد به إسماعيل عن مالك». 2. وضعفه محققو المسند3. وحكم عليه بالوضع محققو«179». 4. والألباني«2084». 5.
رواه القطيعي في زيادته على «603». 1. وفي نسخة الرسالة في الهامش المسند من زوائد القطيعي. 2. وهو في «71». 3. وعنه أبو نعيم. 4. والديلمي«179». 5. وابن عساكر«6388». 6. عن محمد بن يونس، حدثنا إسماعيل بن سنان أبو عبيدة العصفري، حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس..
وإسناده ساقط، محمد بن يونس بن موسى القرشي السامى الكديمى قال ابن عدي: قد اتهم الكديمى بالوضع. وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث. وقال ابن عدي: ادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه. وقال أبو عبيد الآجرى: رأيت أبا داود يطلق في الكديمى الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون، والقاسم المطرز. 7.
والحديث نسبه الهيثمي إلى عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند، وإنما هو من زوائد القطيعي في المسند كما في هامش نسخة الرسالة8. وهو الثابت في كتابه «294». 9. وقد رواه عنه من ذكرنا في التخريج.
وهو من زوائد القطيعي أيضا في «603». 10. فظنوا أنه من زوائد عبد الله فظنوا أن القائل (حدثنا محمد) وهو عبد الله فظنوا أن محمد هو ابن بشر، وإنما القائل هو القطيعي فيكون محمد هو بن يونس الكديمي. ولعل هذا سبب وهم الهيثمي في توثيق رجال.
وقد صح عن ابن عباس قال:«خرج رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه عاصب رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر». 11.