«كان الحسن ابنا لجارية أم سلمة زوج النبي ﷺ، فبعثت أم سلمة جاريتها في حاجتها فبكى الحسن بكاء شديدا فرقت عليه أم سلمة رضي الله تعالى عنها، فأخذته فوضعته في حجرها فألقمته ثديها فدر عليه فشرب منه، فكان يقال إن المبلغ الذي بلغه الحسن من الحكمة من ذلك اللبن الذي شربه من أم سلمة زوج النبي ﷺ».
الخبر رواه أبو نعيم :حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أبي كامل، قال: ثنا هوذة بن خليفة، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، قال: كان الحسن… 1.
وهذا إسناد ضعيف، قال ابن حجر:«عبد الله بن محمد بن كامل الفزاري أتى عن هوذة بن خليفة بخبر منكر». 2.
ورواه ابن أبي الدنيا :«244 – حدثنا محمد بن سلام الجمحي، حدثنا أبو عمرو محمد بن مهزم قال: كانت أم الحسن تدخل على أم سلمة فتبعثها في الحاجة فيبكي الحسن وهو صغير فتسكته أم سلمة بثديها». 3. قال الذهبي:«إسنادها مرسل». 4.
فالخبر ضعيف لا يثبت، وعلى فرض صحته فلا يكون ابنا للنبي ﷺ لأن أم سلمة لم يكن لها من النبي ﷺ ولد، وإنما يكون الرجل ابنا لمن أرضعته زوجته إن كان اللبن ناتجا عنه كما في مسألة لبن الفحل.