عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه عن جده :
عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه عن جده :
قال الترمذي:«حديث حسن صحيح». 1. وأورده ابن حبان في «2904». 2. وقال الحاكم:«صحيح الإسناد ولم يخرجاه». 3. وصححه ابن حجر الهيثمي 4. وذكره المنذري بصيغة الجزم5. وقال حسين أسد:«إسناده جيد». 6. وحسنه الألباني«994». 7. وكان ضعفه قبلا«2799». 8. وكذلك في «168». 9. وحسنه لغيره محققو السنن«2146». 10.
لكن قال الإثيوبي:«في سنده إسماعيل بن عبيد لم يرو عنه غير ابن خثيم، فهو مجهول عين». 11. وضعفه كذلك في كتابه12.
إسماعيل بن عبيد مجهول، قال البخاري :«لم يرو عنه غير ابن خثيم». 8.
ورواه الطبراني :12499 – حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمرو بن عثمان الحمصي، ثنا الحارث بن عبيدة، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ أتى جماعة من التجار، فقال :«يا معشر التجار، فاستجابوا له ومدوا أعناقهم، قال: إن الله باعثكم يوم القيامة فجارا إلا من صدق وبر، وأدى الأمانة». 9. قال ابن حبان:«هذا ليس له أصل صحيح يرجع إليه». 10. وقال أبو حاتم:«هذا خطأ؛ إنما يرويه ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ». 11.
ورواه البيهقي : «4507 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد الجمال، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، عن البراء بن عازب قال: أتانا رسول الله ﷺ إلى البقيع فقال: يا معشر التجار! حتى إذا اشرأبوا قال: إن التجار يحشرون يوم القيامة فجارًا إلا من اتقى وبر وصدق». 12.
أحمد بن سعيد بن زياد هو أبو العبّاس الجمّال، قال الخطيب :«كان ثقة حسن الحديث». 13. وظاهر الإسناد أنه حسن. لكن أعل بعلل، منها أن عمرو بن دينار لم يسمع من البراء كما قال يحيى«503». 14. وقال الترمذي:«سألت محمدا -يقصد البخاري- عن هذا الحديث، فقال: عمرو بن دينار لم يسمع من البراء وبينهما عندي رجل». 15. والحديث الذي يقصده الترمذي309 – حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، أن البراء بن عازب، قال: أتانا رسول الله ﷺ ونحن نتبايع في السوق ونحن نسمى السماسرة فقال :«يا معشر التجار إنكم تكثرون الحلف».16. وهذا مخالف للفظ حديث الباب.
ورواه تمام 978 – أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، ثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، ثنا سلام بن سليمان، عن حمزة الزيات، عن الأجلح، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ :«إن الله عز وجل بعثني ملحمة ومرحمة، ولم يبعثني تاجرا ولا زراعا، وإن شر الناس يوم القيامة التجار، والزراعون إلا من شح على دينه». 17. قال يحيى: سلام لا يكتب حديثه. وقال البخاري والنسائي والدارقطني: هو متروك. قال ابن حبان: والأجلح كان لا يدرى ما يقول. قال الدارقطني: ومحمد بن عيسى ضعيف. 18.
وفي الباب قوله ﷺ :«إن التجار هم الفجار». 19. لكن لا يشهد للفظ الحديث الذي فيه ذكر بعثهم يوم القيامة.