عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
أورده ابن حبان في صحيحه«4543». 1. عن ابن عباس. وقال الحاكم:«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». 2. من حديث عائشة. وصححه محققو المسند«24529». 3.
لكن ذكره ابن عدي في مناكير رجاء بن الحارث عن ابن عباس. 4. وقال الهيثمي:«رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة والثوري، وفي الآخر رجاء بن الحارث ضعفه ابن معين، وغيره، وبقية رجالهما ثقات». 5. وضعفه ضياء الرحمن6. والألباني«6676». 7.
رواه أحمد «25119». 1. وكذلك رواه عن «24529 عفان». 2. كلاهما يزيد وعفان عن حماد بن سلمة، قال: أخبرني ابن الطفيل بن سخبرة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ، قال:«إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة».
وقد اختلف على حماد بن سلمة في اسم شيخه في هذا الحديث اختلافا كبيرا، كما اختلف في الرجل نفسه من هو؟. وفي كل الأحوال لا يستقيم له حال فهو إما الرجل المتروك أو المجهول.
وروى ابن حبان «4543 – أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن رجاء بن الحارث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: خيرهن أيسرهن صداقا». 3. رجاء بن الحارث ضعيف.
لكن صحت أحاديث فيها الترغيب في تيسير الزواج والمهور، عن أبي هريرة قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي ﷺ: هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئا؟ قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق، فقال له النبي ﷺ: على أربع أواق؟ كأنما تنحتون الفضة من عُرض هذا الجبل». 4. فقوله (كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل) العُرض هو الجانب والناحية، وتنحتون بكسر الحاء أي تقشرون وتقطعون، ومعنى هذا الكلام كراهة إكثار المهر بالنسبة إلى حال الزوج. .
وتيسير أمور الزواج عموما دليل على يمن المرأة وبركتها، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:«يُمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها». 6. وكذلك قول النبي ﷺ :«خير النكاح أيسره». 7.