شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 309

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
اللغة:

تخريج حديث 309: «قَدِمَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ…»

عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ الدَّوْسِي قَالَ:

“
قَدِمَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ الْكِنْدِي، وَكَانَ يَنْزِلُ وَبَنِي أَبِيهِ نَجْدًا مِمَّا يَلِي الشَّرَبَّةَ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، مُسْلِمًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أُزَوِّجُكَ أَجْمَلَ أَيِّمٍ فِي الْعَرَبِ كَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمٍّ لَهَا فَتُوُفِّي عَنْهَا فَتَأَيَّمَتْ وَقَدْ رَغِبَتْ فِيكَ وَحَطَّتْ إِلَيْكَ؟ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، عَلَى اثْنَتَى عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشٍّ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَقْصُرْ بِهَا فِي الْمَهْرِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَا أَصْدَقْتُ أَحَدًا مِنْ نِسَائِى فَوْقَ هَذَا وَلَا أُصْدِقُ أَحَدًا مِنْ بَنَاتِى فَوْقَ هَذَا. فَقَالَ النُّعْمَانُ: فَفِيكَ الْأُسَى. قَالَ: فَابْعَثْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى أَهْلِكَ مَنْ يَحْمِلُهُمْ إِلَيْكَ فَأَنَا خَارِجٌ مَعَ رَسُولِكَ فَمُرْسِلٌ أَهْلَكَ مَعَهُ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مَعَهُ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِي، فَلَمَّا قَدِمَا عَلَيْهَا، جَلَسَتْ فِي بَيْتِهَا، وَأَذِنَتْ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ، فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: إِنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ لَا يَرَاهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الرِّجَالِ، فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَيَسِّرْنِى لِأَمْرِي، قَالَ: حِجَابٌ بَيْنَكِ وَبَيْنَ مَنْ تُكَلِّمِينَ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا ذَا مَحْرَمٍ مِنْكِ. فَفَعَلَتْ. قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: فَأَقَمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَحَمَّلَتْ مَعِي عَلَى جَمَلٍ ظَعِينَةً فِي مِحَفَّةٍ، فَأَقْبَلْتُ بِهَا حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَنْزَلْتُهَا فِي بَنِي سَاعِدَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا نِسَاءُ الْحَيِّ فَرَحَّبْنَ بِهَا وَسَهَّلْنَ، وَخَرَجْنَ مِنْ عِنْدِهَا فَذَكَرْنَ مِنْ جَمَالِهَا، وَشَاعَ بِالْمَدِينَةِ قُدُومُهَا. قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: وَوَجَّهْتُ إِلَى النَّبِيِّ، ﷺ، وَهُوَ فِي بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَأَخْبَرْتُهُ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا دَاخِلٌ مِنَ النِّسَاءِ فَدَأَيْنَ لَهَا لِمَا بَلَغَهُنَّ مِنْ جَمَالِهَا وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: إِنَّكِ مِنَ الْمُلُوكِ فَإِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ أَنْ تَحْظَي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، فَإِذَا جَاءَكِ فَاسْتَعِيذِي مِنْهُ فَإِنَّكِ تَحْظَيْنَ عِنْدَهُ وَيَرْغَبُ فِيكِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى جَاءَهَا فَأَقْعَى عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ أَهْوَى إِلَيْهَا لِيُقَبِّلَهَا، وَكَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ إِذَا اجْتَلَى النِّسَاءَ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. فَانْحَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْهَا وَقَالَ لَهَا: لَقَدِ اسْتَعَذْتِ مَعَاذًا. وَوَثَبَ عَنْهَا وَأَمَرَنِي فَرَدَدْتُهَا إِلَى قَوْمِهَا.
”
التصنيفات:
السيرة والشمائلالنكاح والأسرة

الحكم على الحديث

ضعيف

ملاحظات على الحكم

ضعيف بهذا السياق.

أحكام المحدثين

قال ابن الصلاح «هذه اللفظة -يعني: أن نساءه علمنها ذلك- لم أجد لها أصلا ثابتا،  والحديث في صحيح البخاري بدون هذه الزيادة البعيدة». 1. وقال النووي: «هذا باطل ليس بصحيح، وقد رواه محمد ابن سعد فى طبقاته بهذه الزيادة وإسناده ضعيف». 2.

المصادر والمراجع

1البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير (7/ 453)
2تهذيب الأسماء واللغات (2/ 372)

تخريج الحديث

الصحيح ما رواه البخاري عن ‌أبي أسيد رضي الله عنه قال: «خرجنا مع النبي ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما، فقال النبي ﷺ: اجلسوا ها هنا. ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: هبي نفسك لي. قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها». 1. وهو في الديوان تحت رقم: (211).

أما القول بأنها قالت ذلك بتحريض من بعض زوجات النبي ﷺ فلم يصح منه شيء، فقد ذكر ذلك ابن سعد في 2. من طرق كلها معلولة، مدارها على الواقدي  متروك الحديث، وهشام بن محمد بن السائب المتهم بالكذب.

فلم يرد نص صريح يبين سبب قولها ذلك، فقيل لم تعرفه ﷺ، وقيل لتكبرها وخاصة قولها «وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟». 3. وقيل لخفة في عقلها.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 41 ط السلطانية)
2الطبقات الكبير (10/ 138 ط الخانجي)
3صحيح البخاري (7/ 41 ط السلطانية)