عن أبي سعيد الخدري قال :
عن أبي سعيد الخدري قال :
أصلح أبو داود حديث أبي هريرة«101». 1. وقال ابن أبي شيبة:«ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله». 2. وحسن إسناده البوصيري3. وصححه لغيره العدوي«908». 4. وحسن إسناده حسين أسد«718». 5. والألباني«204». 6
لكن قال الإمام أحمد:«لا أعلم في هذا الباب حديثًا يثبت». 7. وقال البخاري:«ليس في هذا الباب حديث أحسن». 8. وقال أبو حاتم:«ليس عندنا بذاك الصحيح؛ أبو ثفال مجهول، ورباح مجهول». 9. وذكره ابن عدي ضمن مناكير ربيح. 10. وضعفه ابن القطان الفاسي11. وضعفه الشثري«14». 12.ومحققو المسند«11370». 13. ومحققو «397». 14. والسناري«1060». 15. والطريفي 16.
أمثل طريق روي منها ما رواه الإمام أحمد وغيره عن «كثير بن زيد الليثي، قال: حدثني ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه». 1. وكثير بن زيد وربيح ضعيفان.
ورواه الترمذي عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال المري ، عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، عن جدته، عن أبيها قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه». 2. قال ابن القطان :«في إسناد هذا الكلام ثلاثة مجاهيل الأحوال: أولهم: جدة رباح، فإنها لا تعرف بغير هذا، ولا يعرف لها اسم ولا حال وغاية ما تعرفنا بهذا أنها ابنة لسعيد بن زيد رضي الله عنه. والثاني: رباح المذكور، فإنه مجهول الحال كذلك، ولم يعرف ابن أبي حاتم من حاله بأكثر مما أخذ من هذا الإسناد: من روايته عن جدته، ورواية أبي ثفال عنه. والثالث: أبو ثفال المذكور». 3.
لذا جزم الإمام أحمد أنه لم يصح حديث في الباب، قال رحمه الله : «لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد». 4.
وكذلك روى النسائي عن معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس قال: «طلب بعض أصحاب النبي ﷺ وضوءا، فقال رسول الله ﷺ: هل مع أحد منكم ماء؟ فوضع يده في الماء ويقول: توضئوا بسم الله». . وإسناده صحيح لولا الاختلاف فيه، فقد خولف فيه معمر خالفه قوم فلم يذكروا التسمية. وهو عند البخاري ومسلم دون ذكر ها. .