2سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 538)
تخريج الحديث
رواه أبن أبي الدنيا 412 عن العوام بن حوشب، قال: بلغني أن عليا فذكره.1 وإسناده ضعيف للانقطاع بين العوام وعلي، بل هو معضل.
ورواه البزار «526».2 وأبو نعيم.3 من طريق قيس، عن عبد الله بن عمران، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي رضي الله عنه.. قال البزار :«هذا الحديث لا نعلم له إسنادا عن علي رضي الله عنه إلا هذا الإسناد».4 وهذا إسناد ضعيف، قال ابن حجر :«قيس ضعيف، وشيخه مجهول، وشيخ شيخه ضعيف». 5
ورواه أبو نعيم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن عباد بن العوام، ثنا عمرو بن عوف، ثنا هشيم، ثنا يونس، عن الحسن، عن أنس.. 6 يعقوب بن إبراهيم مجهول، والحسن مدلس وقد عنعن.
5مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد (2/ 344)
6تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية (3/ 123)
شرح الحديث
(سألني رسول الله ﷺ عن شيء) أراد اختبار الفهم وإثارة التفكر (أي شيء خير للنساء؟) أي ما أكمل الأحوال وأحفظها للمرأة (فلم أدر ما أقول) لم أعرف الجواب (فذكرت ذلك لفاطمة) أخبرها بالسؤال (فقالت: ألا قلت له: خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يرونهن) أي أن أبعد ما تكون المرأة عن مخالطة الرجال الأجانب والنظر إليهم ونظرهم إليها كان أكمل في صيانتها وأحفظ لعفتها (فذكرت قول فاطمة للنبي ﷺ) نقلت إليه جوابها (فقال: إنها بضعة مني) أي قطعة مني وشبيهة بي في الفهم والهدي.