عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ :
روى الرافعي: أن أحمد بن جعفر بن عبد الله بن يونس زعم أن أباه جعفر بن عبد الله مولى عبد القيس، حدثه قال: حدثني أبي عبد الله بن يونس جدي يونس، عن جدي يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.. 1.
قال الدارقطني:«أحمد بن جعفر بن عبد الله بن يونس بن عبيد ليس بشيء مشهور بوضع الحديث». 2.
ورواه ابن النجار : من طريق حسين بن حميد العتكي، عن زحمويه بن أيوب البغدادي، عن يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس مرفوعا: أبو بكر وزيري يقوم مقامي وعمر ينطق بلساني وأنا من عثمان وعثمان مني كأني بك يا أبا بكر تشفع لأمتي. 3. قال السيوطي:«وحسين تكلم فيه». 4.
ورواه ابن عدي 5. وأبو نعيم«233». 6. والديلمي«183». 7. عن كادح بن رحمة الزاهد من أهل الكوفة. قال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها أو غفل عن الإتقان حتى غلب عليه الأوهام الكثيرة فكثر المناكير في روايته فاستحق بها التر». 8.
ورواه العقيلي:حدثناه أحمد بن داود القومسي قال: حدثنا روح بن الفرج المخرمي قال: حدثنا سليمان بن شعيب بن الليث قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة قال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: لما اشتبكت الحرب، يعني اشتدت، يوم خيبر قيل للنبي ﷺ: هذه الحرب قد اشتبكت، فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك، فإن يكن أمر عرفناه، وإن تكن الأخرى أبيناه، فقال النبي ﷺ:«أبو بكر وزيري، يقوم في الناس مقامي من بعدي، وعمر بن الخطاب حين ينطق ينطق بالحق على لساني، وأنا من عثمان وعثمان مني، وعلي أخي وصاحبي يوم القيامة». 9.
قال العقيلي:«سليمان بن شعيب بن الليث بن سعد حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه من جهة تثبت، ولا يعرف أيضا بالنقل إلا به». 10. وقال الذهبي:«المتهم بوضع هذا، هذا الشيخ الجاهل». 11.
وقال ابن أبي حاتم:وسألت أبي عن حديث رواه عمرو بن الأزهر، عن ابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس؛ قالوا: يا رسول الله، خبرنا بأفضل أصحابك، نتخذه معلما، ويكون لنا مفزعا إن كان كون؛ قال: علي أقدمكم سلما، وأعظمكم حلما، وأكثركم علما، قال: فسكت، ثم قال: أبو بكر وزيري، والقائم في أمتي من بعدي، وعمر حبيبي، وينطق على لساني، وأنا من عثمان وعثمان مني؟. قال أبي :هذا حديث كذب؛ ولم يحدثني به. 12.