عن عوف بن مالك، أن النبي ﷺ قال :
عن عوف بن مالك، أن النبي ﷺ قال :
رواه أحمد «23982». 1. والبزار «2758». 2. والطبراني «93». 3. من طريق بقية بن الوليد، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك.. وعند البزار أسقط جبير بن نفير، وقد أشار إليه ابن حجر. 4. وبقية بن الوليد يدلس تدليس التسوية، فلا ينفعه تصريحه بالتحديث.
ورواه ابن ماجه 5 – حدثنا هشام بن عمار الدمشقي قال: حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال :«آلفقر تخافون؟. والذي نفسي بيده، لتصبن عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه، وايم الله، لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء. قال أبو الدرداء: صدق والله رسول الله ﷺ: تركنا والله على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء». 5. وسنده ضعيف راجعه برقم (35).
حسنه محققو المسند «23982». 1. ومحققو سنن ابن ماجه «5». 2. وقال البزار :«إسناده حسن». 3. وحسنه ضياء الرحمن 4. والوادعي 5 وصححه الألباني «3257». 6.
لكن قال الهيثمي :«رجاله وثقوا إلا أن بقية مدلس، وإن كان ثقة». 7.
ويشهد له ما عند مسلم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا :«لا والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا». 6. وعن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول :«ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه». 7.