عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال:
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال:
قال ابن عبد البر:«هذا حديث غريب من حديث مالك، وهو حديث حسن، ولكنه منكر عندهم عن مالك، ولا يصح عنه، ولا له أصل في حديثه». 1. وقال البيهقي :«وهذا حديث لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد وهو ضعيف بمرة». 2. وحكم عليه بالوضع ابن حبان3. وذكره ابن الجوزي في 4. وقال الحاكم :«هذا حديث غريب الإسناد والمتن، وعبد الرحمن بن حرملة المدينى عزيز الحديث جدا». 5. وحكم عليه بالنكارة الألباني«1490». 6.
رواه ابن الأعرابي:«1012». 1. وابن الأعرابي«585». 2. من طريق أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، ثنا جدي حرملة بن يحيى قال: حدثني عمر بن راشد المدني، ثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده..
أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي المصري عن جده قال الدارقطني كذاب وقال ابن عدي حدث عن جده عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها. 3.
ورواه ابن حبان في ترجمة أحمد بن داود بن عبد الغفار، عن مصعب قال حدثني مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال اجتمع علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فتماروا في شيء فقال لهم علي بن أبي طالب انطلقوا بنا إلى رسول الله ﷺ فسأله فلما وقفوا على رسول الله ﷺ قالوا يا رسول الله جئنا نسألك عن شيء فقال إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتكم بما جئتم به قالوا حدثنا عن الصنيعة لمن لا تكون قال لا ينبغي أن تكون الصنيعة إلا لذي حسب أو دين جئتم تسألوني عن البر وما عليه العباد فاستنزلوه بالصدقة جئتم تسألوني عن جهاد الضعيف وجهاد الضعيف الحج والعمرة جئتم تسألوني عن جهاد المرأة وجهاد المرأة لزوجها حسن التبعل جئتم تسألوني عن الرزق من أين يأتي وكيف يأتي أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث». 4.
قال ابن حبان:«أحمد بن داود بن عبد الغفار شيخ كان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإبانة». .
ورواه الديلمي:«185 – قال: أخبرنا أبو زكريا ابن منده، أخبرنا عمي عبد الرحمن، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله القصري، حدثنا عبد الواحد بن الحسين الجنديسابوري، حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا عمران بن خالد، حدثنا عمر بن راشد عن عبدا لرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: أبي الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم». 6.
عمر بن راشد المدني الجارى. أبو حفص. قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا وزورا. وقال العقيلي: منكر الحديث». 7.
ورواه الحاكم في تاريخه كما نقل الغماري:«أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن عبدة القزاز ثنا الحسن بن إسحاق التسترى ثنا عمر بن خلف المخزومى حدثنا عمر بن راشد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: “كان رسول الله ﷺ يوما جالسا في مجلسه فاطلع على بن أبي طالب وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان وأبو بكر وعبد الرحمن بن عوف فلما رآهم قد وقفوا عليه تبسم ضاحكا فقال: جئتم تسألونى عن شيء إن شتم أعلمتكم وإن شئتم فاسألونى، قالوا: بل تخبرنا يا رسول الله، قال: جئتم تسألونى عن الصنيعة لمن تحق، لن ينبغى صنيع إلا لذى حسب أو دين، وجئتم تسألونى عن جهاد الضعيفين: الحج والعمرة، وجئتم تسألونى عن جهاد المرأة، فإن جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها وجئتم تسألونى عن الأرزاق من أين أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم”». 8.
ورواه البيهقي :«1197 – حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو بكر أحمد بن سعيد الاخميمي بمكة، ثنا عبد الجليل بن عاصم المديني، ثنا هارون بن يحيى الحاطبي، ثنا عثمان بن عمر بن خالد-وقال مرة: عثمان بن خالد بن الزبير عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ:«إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرؤ اقتصد، وواستنزلوا الرزق بالصدقة، وأبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون». 9.
ورواه ابن عبد البر أيضا من طريق هارون بن يحيى الحاطبي. 10
هارون بن يحيى بن هارون بن عبد الرحمن بن حاطب الحاطبي قال ابن حجر: وجدت من روايته حديثا منكرا تقدم في ترجمة أحمد بن داود وقفت له على عدة أحاديث مناكير وما عرفته إلى الآن ثم وجدت في الضعفاء للعقيلي فقال مدني لا يتابع على حديثه. 11.