عن نافع، قال :
عن نافع، قال :
الخبر ضعيف.
الخبر عند ابن أبي شيبة 7545 – حدثنا معاذ بن معاذ، قال: أنا ابن عون، عن نافع، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها، قال: فأمر بها فقطعت». 1.
هذا سند منقطع نافع لا يروي عن عمر، قال أحمد بن حنبل:« نافع عن عمر منقطع». 2.
وعند الفاكهي من طريق «ابن عون قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن الشجرة التي بويع عندها تؤتى، فأوعد في ذلك وأمر بها فقطعت». 3. وهذا سند معضل.
والثابت أن الشجرة لم يُعلم لها أثر، فعن طارق بن عبد الرحمن قال:«انطلقت حاجا، فمررت بقوم يصلون، قلت: ما هذا المسجد؟. قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع رسول الله ﷺ بيعة الرضوان، فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته، فقال سعيد: حدثني أبي: أنه كان فيمن بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة، قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها، فلم نقدر عليها. فقال سعيد: إن أصحاب محمد ﷺ لم يعلموها، وعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم». 4.
قال الحاكم:«وكانت الشجرة بالقرب من البئر ثم إن الشجرة فقدت بعد ذلك فلم توجد». 5. فالله سبحانه تكلف بها وأخفاها حتى لا يقع المحظور، فعن نافع قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت رحمة من الله. 6.