الخبر بهذا اللفظ لا أصل له بهذا اللفظ.
ذكره الآجر بصيغة التمريض«روي». 1.
الخبر بهذا اللفظ لا أعلم لها أصلا، غير أن الآجري ذكره بصيغة التمريض، قال :«روي أنه قيل لعائشة رحمها الله: أن رجلا قال: إنك لست له بأم فقالت: صدق أنا أم المؤمنين ، ولست بأم المنافقين». 1.
لكن ورد بلفظ آخر، ذكره الآجري :«1908 – حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال: حدثنا عبد الوهاب الوراق قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها أنها ذكرت عند رجل فسبها الطاهرة الذكية فقيل له: أليست بأمك؟ . قال: ما هي لي بأم. فبلغها ذلك فقالت: صدق ، أنا أم المؤمنين ، فأما الكافرون فلست لهم بأم». 2
ورواه قوام السنة:«376 – أخبرنا أبو المظفر السمعاني، حدثنا أبو الحسن البزاز، حدثنا عيسى بن علي الوزير قال: قرئ على يحيى بن صاعد، حدثكم يوسف ابن موسى القطان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت عند رجل فسبها. فقيل له: أليست أمك؟ قال: ما هي بأم فبلغها ذلك فقالت: صدق إنما أنا أم المؤمنين، وأما الكافرين فلست لهم بأم». 3.
رجال الآجري وإسماعيل الأصبهاني ثقات غير أبي معاوية وهو الضرير مختلف فيه. لكن تابعه محمد بن فضيل بن غزوان. كما عند اللالكائي :«2768 – أنا عمر بن عبد الله بن زاذان، أنا إسحاق بن محمد القزويني، نا علي بن حرب، نا ابن فضيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها ذكرت عند رجل فسبها، فقيل: أتسب أمك؟ قال: ما هي أمي. فبلغها، فقالت: صدق، أنا أم المؤمنين، وأما الكافرون فلست لهم بأم». 4.