قال المنذري:««رواه أحمد والبزار وغيرهما وإسناد أحمد جيد». 1. وقال الهيثمي:«رواه أحمد، والبزار، ورجال أحمد ثقات». 2. وحسنه الألباني3.
لكن ضعفه محققو المسند«14563». 4. وانتهى العدوي مع بعض طلابه إلى ضعفه 5. وضعفه الحويني«18». 6. وتوسع عبد الله بن عثمان الأنصاري في تخريجه وانتهى إلى ضعفه 7.
المصادر والمراجع
1الترغيب والترهيب للمنذري – ط العلمية (2/ 143)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (4/ 13)
3صحيح الأدب المفرد (ص262)
4مسند أحمد (22/ 425 ط الرسالة)
5سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (9/ 301)
6الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق (ص46)
7المساجد السبعة تاريخا وأحكاما (ط دار الغرباء الأثرية ص 11)
تخريج الحديث
رواه ابن سعد1. وأحمد«14563». 2. والبزار«431». 3. ومن طريقه ابن عبد البر. 4. من طريق كثير بن زيد قال: حدّثني عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك قال: حدّثني جابر بن عبد اللَّه..
كثير بن زيد مختلف فيه، لكن مثله لا يحتمل التفرد، ولم يتابع عليه، ثم اختلف عليه فيه : فمرة يرويه عن عبد الرحمن بن كَعب بن مالك كما عند ابن سعد 5. ومرة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك كما عند أحمد«14563». 6. وهو مجهول.
وحتى في المتن اختلف عليه فيه، فمرة ورد بلفظ «مسجد الفتح» ومرة بلفظ «في مسجدِ قُباءٍ». 7. ومرة «مسجد الأحزاب». 8.
ورواه ابن شبة :قال أبو غسان: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب قال: «دعا رسول الله ﷺ في المسجد الأعلى على الجبل، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب يوم الأربعاء بين الصلاتين». 9.