عن معاذ بن جبل وعن أبي موسى، قالا :
عن معاذ بن جبل وعن أبي موسى، قالا :
رواه أحمد«22025». 1. وحنبل«62». 2. والطبراني«343». 3. عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي بردة، عن أبيه، وعن أبي المليح، عن معاذ بن جبل.. أبو المليح لم يسمع من معاذ.
ورواه أحمد«19618 – حدثنا عفان، حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، أخبرنا عاصم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرسه أصحابه، فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم وما حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت، فسمعنا صوتا مثل هزيز الرحا، فوقفا على مكانهما، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم من قبل الصوت، فقال: هل تدرون أين كنت؟ وفيم كنت؟ أتاني آت من ربي عز وجل، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة ” فقالا: يا رسول الله، ادع الله عز وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال: ” أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئا في شفاعتي». 4. وهذا إسناد حسن.
وفيه اختلاف، فقد رواه أحمد:«22025 – حدثنا أسود بن عامر، أخبرني أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل وعن أبي موسى..». .
ورواه أحمد :«19618 – حدثنا عفان، حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، أخبرنا عاصم، عن أبي بردة، عن أبي موسى..». 6.
وفي الباب عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا». 7. راجع الحديث رقم: (380).