«حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتاني البارحة رجلان فاكتنفاني فانطلقا بي حتى أتيا بي على رجل في يده كلاب يدخله في في رجل فيشق شدقه حتى يبلغ لحييه فيعود فيأخذ فيه فقلت: من هذا؟ قال: هم الذين يسعون بالنميمة».
قال السيوطي:«عن أبى العالية، مرسلًا». 1. وقال الحويني:«إسناده ضعيف لإرساله، وللحديث شواهد بعضها عند البخاري».2
المصادر والمراجع
1جمع الجوامع المعروف بـ الجامع الكبير (1/ 107)
2الصمت وآداب اللسان (ت الحويني ص158)
تخريج الحديث
رواه ابن أبي الدنيا في«128». 1. وفي «264». 2. ومن طريقه إسماعيل الأصبهاني«2438-». 3.حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي العالية..
وإسناده ضعيف لإرساله، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ثقة تكلم في سماعه من جرير وحده. 4.
ولم نجد له شاهدا عند البخاري كما ذكر بعض المشتغلين بالحديث، وفيه:«وأما الرجل الذي أتيت عليه، يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق». 5. وليس فيه ذكر للنميمة.
وإنما ورد ذكرها عند الطبراني «6986 – حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن حميد الرازي، ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة بن سعيد، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي الحارث العبدي، عن أبي رجاء العطاردي، عن سمرة بن جندب..». 6. وفيه:«وأما الرجل الذي رأيت في يده كلاب يشق به شدق رجل فأولئك الذين يسعون بالنميمة». 7. وإسناده لا يصح.
وقد ذكر له طرقا أخرى بعضها صحيح، عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة وقال ذكر نحوه أو مثله. ونخشى أن لا يكون فيها شهاد للفظ الحديث.