«أتى عليا رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إني عجزت عن مكاتبتي فأعني. فقال علي: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ﷺ، لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لاأده الله عنك؟. قلت: بلى. قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك».
قال الحاكم:«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». 1. وقال الترمذي:«حسن غريب». 2. وأورده الضياء في المختارة«489». 3. وحسنه الألباني«266». 4. وضياء الرحمن5.
4سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 532)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 667)
6مسند أحمد (2/ 438 ط الرسالة)
7مسند أحمد (2/ 145 ت أحمد شاكر)
8سنن الترمذي (5/ 526 ت بشار)
تخريج الحديث
رواه أحمد «1319». 1. والترمذي«3563». 2. والبزار«563». 3. والحاكم«1973». 4. من طريق عن أَبي معاوية محمد بن خازم، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل..
وردت نسبة عبد الرحمن بن إسحاق إلى القرشي عند أحمد«1319». 5. والحاكم«1973». 6.
والظاهر أنه وهم، لأن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي لا يروي عن سيار أبي الحكم ولا يروي عنه كذلك أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
وهو عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الواسطي الأنصاري، سئل عنه الإمام أحمد فقال:«ليس بشيء منكر الحديث». 7.