شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 391
“

«عندما وصل النبي ﷺ إلى العرش ليلة المعراج أراد أن يخلع نعليه، فنودي لماذا تخلع نعليك ؟. فقال : إلهي خشيت عاقبة الطرد ومرارة الرد وان يقال لي كما قيل لأخي موسى. فنودي يا محمد إن كان موسى أراد فأنت المراد وإن كان موسى أحب فأنت المحبوب وان كان موسى طلب فأنت المطلوب وانت القريب وانت الحبيب».

”
التصنيفات:
السيرة والشمائل

الحكم على الحديث

مكذوب

أحكام المحدثين

ذكره اللكنوي في 1.

المصادر والمراجع

1الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (ص37)

تخريج الحديث

هذا الخبر لا أصل له، وعلامات الكذب تلوح عليه، والذي وضعه بارد، قال اللكنوي:«ولنذكر ههنا بعض القصص التي أكثر وعاظ زماننا ذكرها في مجالسهم الوعظية وظنوها أمورا ثابتة مع كونها مختلقة موضوعة.

فمنها؛ ما يذكرون من أن النبي لما أسري به ليلة المعراج إلى السموات العلى ووصل إلى العرش المعلى أراد خلع نعليه أخذا من قوله تعالى لسيدنا موسى حين كلمه: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى}. فنودي من العلي الأعلى: يا محمد! لا تخلع نعليك فإن العرش يتشرف بقدومك متنعلا ويفتخر على غيره متبركا، فصعد النبي إلى العرش وفي قدميه النعلان وحصل له بذلك عز وشأن. وقد ذكر هذه القصة جمع من أصحاب المدائح الشعرية وأدرجها بعضهم في تأليف السنية وأكثر وعاظ زماننا يذكرونها مطولة ومختصرة في مجالسهم الوعظية.

وقد نص أحمد المقري المالكي في كتابه فتح المتعال في مدح خير النعال، والعلامة رضي الدين القزويني، ومحمد بن عبد الباقي الزرقاني في شرح المواهب اللدنية على أن هذه القصة موضوع بتمامها قبح الله واضعها ولم يثبت في رواية من روايات المعراج النبوي مع كثرة طرقها أن النبي كان عند ذلك متنعلا». 1.

المصادر والمراجع

1الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (ص37)