شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 402

عن أم الفضل بنت الحارث :

“

«أنها دخلت على رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني رأيت حلما منكرا الليلة، قال: ما هو؟. قالت: إنه شديد، قال: ما هو؟. قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري، فقال رسول الله ﷺ: رأيت خيرا، تلد فاطمة إن شاء الله غلاما، فيكون في حجرك. فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله ﷺ، فدخلت يوما إلى رسول الله ﷺ فوضعته في حجره، ثم حانت مني التفاتة، فإذا عينا رسول الله ﷺ تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي ما لك؟. قال: أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت: هذا؟. فقال: نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء».

”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعةفضائل الصحابة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال الحاكم:«صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». 1. وصححه الألباني:«‌‌821». 2.

لكن الذهبي تعقب الحاكم بقوله:«بل منقطع، ضعيف، فإن شدّاداً لم يدرك أم الفضل، ومحمد بن مصعب ضعيف». 3.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (3/ 194 ط العلمية)
2سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 464)
3مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم (4/ 1683)

تخريج الحديث

رواه الحاكم:«4818 – أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، ثنا محمد بن مصعب، ثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد الله، عن أم الفضل بنت الحارث، أنها دخلت على رسول الله ﷺ..». 1.

وإسناده ضعيف، لضعف محمد بن مصعب القرقساني، وعمار شداد بن عبد الله لم يردك أفضل الفضل فهو منقطع.

ورواه ابن ماجه :3923 – حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا علي بن صالح، عن سماك، عن قابوس، قال: قالت أم الفضل: يا رسول الله رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك، قال: «خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما فترضعيه» ، فولدت حسينا، أو حسنا، فأرضعته بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النبي ﷺ، فوضعته في حجره، فبال، فضربت كتفه، فقال النبي ﷺ: «أوجعت ‌ابني، ‌رحمك ‌الله». 2. وإسناده ضعيف.

ورواه أبو يعلى الموصلي :«ثنا عبد الرحمن بن صالح قال: ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن حدير بن الحسن العبسي، عن مولى لزينب- أو عن بعض أهله- عن زينب قالت: بينا رسول الله ﷺ في بيتي وحسين عندي حين درج، فغفلت عنه، فدخل على رسول الله ﷺ فجلس على بطنه فبال، فانطلقت لآخذه، فاستيقظ رسول الله ﷺ فقال: دعيه. فتركته حتى فرغ، ثم دعا بماء فقال: إنه يصب من الغلام، ويغسل من الجارية، فصبوا صبا ثم توضأ. ثم قام فصلى، فلما قام احتضنه، إليه، فإذا ركع أو جلس وضعه، ثم جلس يدعو فبكى، ثم مد يده، فقلت حين قضى الصلاة: يا رسول الله، إني رأيتك اليوم صنعت شيئا ما رأيتك تصنعه! قال: إن جبريل- عليه السلام أتاني فأخبرني أن ‌هذا ‌تقتله ‌أمتي، فقلت: أرني تربته. فأراني تربة حمراء». 3. ليث بن أبي سليم ضعيف.

وقد وردت أحاديث كثيرة تشهد للإخبار بمقتل الحسين.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (3/ 194 ط العلمية)
2سنن ابن ماجه (2/ 1293 ت عبد الباقي)
3إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1/ 297)