عن عثمان بن أبي العاص قال:
عن عثمان بن أبي العاص قال:
قال ابن كثير:«هذا إسناد لا بأس به». 1. وقال الهيثمي:«رواه أحمد وإسناده حسن». 2.
لكن ضعفه محققو المسند«17918». 3. وضعفه الألباني«1753». 4.
رواه أحمد«17918 – حدثنا أسود بن عامر، حدثنا هريم، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن عثمان بن أبي العاص..». 1. وهذا إسناد ضعيف، ليث وهو ابن أبي سليم، وشهر بن حوشب ضعيفان.
ورواه أحمد «2919 – حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر حدثنا عبد الله بن عباس، قال: بينما رسول الله ﷺ بفناء بيته بمكة جالس، إذ مر به عثمان بن مظعون، فكشر إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: ألا تجلس؟. قال: بلى. قال: فجلس رسول الله ﷺ مستقبله، فبينما هو يحدثه إذ شخص رسول الله ﷺ ببصره إلى السماء، فنظر ساعة إلى السماء، فأخذ يضع بصره حتى وضعه على يمينه في الأرض، فتحرف رسول الله ﷺ عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره، وأخذ ينغض رأسه كأنه يستفقه ما يقال له، وابن مظعون ينظر، فلما قضى حاجته، واستفقه ما يقال له، شخص بصر رسول الله ﷺ إلى السماء كما شخص أول مرة، فأتبعه بصره حتى توارى في السماء، فأقبل إلى عثمان بجلسته الأولى، قال: يا محمد، فيم كنت أجالسك وآتيك، ما رأيتك تفعل كفعلك الغداة! قال: وما رأيتني فعلت؟. قال: رأيتك تشخص بصرك إلى السماء، ثم وضعته حيث وضعته على يمينك، فتحرفت إليه وتركتني، فأخذت تنغض رأسك كأنك تستفقه شيئا يقال لك. قال: وفطنت لذاك؟. قال عثمان: نعم. قال رسول الله ﷺ: أتاني رسول الله آنفا، وأنت جالس. قال: رسول الله؟! قال: نعم قال: فما قال لك؟. قال: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} 2. قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي، وأحببت محمدا». 3. وهو ضعيف لضعف شهر.