شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 410

تخريج حديث 410: ««صلى بنا رسول الله ﷺ…»

عن عبد الله بن الشخير قال:

“
«صلى بنا رسول الله ﷺ فخلع نعليه وهو في الصلاة فخلع الصف الذي يليه نعالهم، فخلع الصف الذين يلونهم أيضا نعالهم فلما انصرف النبي ﷺ قال: لم خلعتم نعالكم؟. قالوا: خلعت يا رسول الله فخلع الصف الذي يليك نعالهم فخلعنا نعالنا، فقال رسول الله ﷺ: أتاني جبريل عليه السلام فذكر أن في نعلي قذرا فخلعتهما، فصلوا في نعالكم».
”
التصنيفات:
الصلاةالطهارة

الحكم على الحديث

حسن لغيره

أحكام المحدثين

قال الهيثمي:«فيه الربيع بن بدر وهو ضعيف». 1.

المصادر والمراجع

1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 56)

تخريج الحديث

رواه الطبراني كما ذكر ابن الجوزي :«6612 – حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا الربيع بن بدر، عن الجريرى، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه..». 1. الربيع ‌بن ‌بدر ‌السعدي عليلة، تركه الدارقطني. 2.

وفي الباب ما يشهد له عن أبي سعيد الخدري، قال: «بينما رسول الله ﷺ يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ‌ألقوا ‌نعالهم، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: ما حملكم على إلقائكم نعالكم، قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله ﷺ: إن جبريل عليه السلام أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا، أو قال: أذى، وقال: إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه قذرا، أو أذى فليمسحه وليصل فيهما». 3. وهو في الديوان برقم: 1280
وعن أنس، أن النبي ﷺ لم يخلع نعليه في الصلاة قط إلا مرة واحدة خلع فخلع الناس، فقال:«ما لكم قالوا: خلعت فخلعنا، فقال: «إن جبريل ‌أخبرني ‌أن ‌فيهما ‌قذرا – أو أذى». 4.

المصادر والمراجع

1جامع المسانيد والسنن (5/ 331)
2ديوان الضعفاء (ص134)
3سنن أبي داود (1/ 247 ط مع عون المعبود)
4المستدرك على الصحيحين (1/ 235 ط العلمية)