«أتى النبي ﷺ جبريل عليه السلام، فقال: إن الله يأمرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات فإنه معطيك إحداهن: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، وصبرا على بليتك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك».
أورده ابن حبان في صحيحه«519». 1. وقال الحاكم:«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». 2.
لكن عده ابن عدي ضمن مناكير زهير بن محمد. 3. وضعفه محققو «922». 4. والألباني«1756». 5. وضعف العراقي حديث أنس. 6. وقال الغماري في حديث أنس : يوسف بن عطية ضعفه الدارقطني، وقال النسائي ليس بثقة.7.
المصادر والمراجع
1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 386)
2المستدرك على الصحيحين (1/ 703 ط العلمية)
3الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 177)
4الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (3/ 202)
5سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (4/ 240)
6تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (3/ 1219)
7مسند الشهاب القضاعي (2/ 388)
تخريج الحديث
رواه ابن أبي الدنيا«68». 1. وابن حبان«519». 2. والطبراني«1452». 3. والحاكم«1917». 4.
عمر بن أبى سلمة قال البخاري : له مناكير عن بن المنكدر وهشام بن عروة وأبي حازم. 5. وزهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز ثقة إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها. 6. وروايته هذه منها.
ورواه ابن أبي الدنيا :30 – حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، حدثنا يوسف بن عطية، قال: عادني أبو الحكم وأنا مريض، فحدثني أنه، دخل هو وثابت على أنس بن مالك فأخبرهم أنس، أن رسول الله ﷺ دخل على رجل وهو يشتكي فقال: «قل اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرك على بلائك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك». 7. يوسف بن عطية متروك. وعن يوسف رواه القضاعي«1470». 8.