عن معاذ بن أنس الجهني؛ صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
عن معاذ بن أنس الجهني؛ صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
حسنه الألباني«589». 1.
لكن ذكره العقيلي في مناكير زبان بن فائد. 2. وأشار المنذري لضعفه3. وقال الهيثمي:«في إسنادهما رشدين بن سعد وزبان، وكلاهما ضعيف وفيهما توثيق لين». 4. وضعفه محققو المسند«15610». 5. وحكم عليه بالنكارة أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد 6. وضعفه د.حكم بن ياسين 7.
رواه أحمد«15610». 1. والعقيلي. 2. والطبراني«397». 3. وابن السني«693». 4.من طريق: زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه مرفوعاً..
زبان بن فائد، قال الإمام أحمد : أحاديثه مناكير. 5. وقال ابن حبان:«منكر الحديث جدا». 6.
وله شاهد ساقط رواه الطبراني :281 – حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا هانئ بن المتوكل الإسكندراني قال: نا خالد بن حميد المهري، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له ثلاث». .
وهانئ بن المتوكل، قال ابن حبان : كان يدخل عليه لما كبر فيجيب فكثر المناكير في روايته فلا يجوز الاحتجاج به بحال. 10. ومع ذلك اعتبره الشيخ الألباني شاهدا للحديث!.
ورواه الدارمي مرسلا : 3472 – حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، قال: أخبرني أبو عقيل، أنه: سمع سعيد بن المسيب، يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:«من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات، بني له بها قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة، بني له بها قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة، بني له بها ثلاثة قصور في الجنة». فقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله إذن لنكثرن قصورنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أوسع من ذلك. قال أبو محمد: أبو عقيل زهرة بن معبد، وزعموا أنه كان من الأبدال. 11.