عن ابن عباس قال :
عن ابن عباس قال :
رواه الطبراني :«3902 – حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا محمد بن قطن الرملي قال: نا مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس». 1.
وإسناده ضعيف، لجهالة محمد بن قطن، وضعف علي بن سعيد الرازي، ومروان بن معاوية الفزاري من أتباع التابعين كان مشهورا بالتدليس، وكان يدلس الشيوخ أيضا، وصفه الدارقطني بذلك. 2.
وروى البزار«3507». 3. والطبراني«1110». 4. وابن عساكر. 5.عن نعيم بن حماد، قال: نا محمد بن شعيب بن شابور، عن مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن عبد الله بن بسر.. نعيم بن حماد يتفرد بالمنكرات، وهذا منها.
وأعله أبو حاتم بالإرسال، قال عبد الرحمن:«وسألت أبي عن حديث رواه نعيم بن حماد ، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة، عن عبد الله بن بسر: أن النبي ﷺ استشار أبا بكر وعمر في أمر، فقالا: الله ورسوله أعلم، قال : ادع لي معاوية، فغضب أبو بكر وعمر، فقالا: ما كان في رسول الله ﷺ ورجلين من قريش ما يجزون أمر رسول الله ﷺ ؛ حتى يبعث إلى غلام من غلمان قريش؟! فقال رسول الله ﷺ : ادعوا لي معاوية، فلما وقف بين يديه قال: أحضروه أمركم؛ فإنه قوي أمين؟. قال أبي: لم يتابع نعيم على توصيل هذا الحديث؛ إنما يبدونه عن محمد بن شعيب، عن مروان، عن يونس بن ميسرة، عن النبي ﷺ.. مرسل». .
وللحديث شاهد ساقط عند الخطيب: عن جعفر بن محمد وهو الأنطاكي، نا إسماعيل بن عياش، عن تمام بن نجيح الأسدي، عن عطاء، عن ابن عمر قال: كنت مع النبي ﷺ ورجلان من أصحابه فقال لو كان عندنا معاوية لشاورناه في بعض أمرنا فكأنما دخلهما من ذلك شئ فقال إنه أوحي إلي أن أشاور ابن أبي سفيان في بعض أمري. 7. وآفته الأنطاكي.