عن علي قال :
عن علي قال :
هذا الطريق قال فيه خلدون الأحدب :«إسناده ضعيف جدا». 1.
رواه ابن عساكر«أخبرني أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن الفلو الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، قال: حدثنا خلف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أبي الحسناء، قال: حدثنا أبو الصباح عبد الغفور، عن أبي هاشم عمن سمع عليا..». 1.
خلف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أبي الحسناء السرخسي قال ابن عساكر:«سألت أحمد عن خلف بن عبد الحميد يكون في الحربية، قال: لا أعرفه». 2. وعبد الغفور أبو الصباح الواسطي يروي عن كعب روى عنه العراقيون قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات على كعب وغيره لا يحل كتابة حديثه ولا الذكر عنه إلا على جهة التعجب. 3. ثم الراوي عن علي مبهم.
ورواه أحمد :«704 – حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: وذكر محمد بن كعب القرظي عن الحارث بن عبد الله الأعور، قال: قلت: لآتين أمير المؤمنين فلأسألنه عما سمعت العشية. قال: فجئته بعد العشاء فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال: ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إن أمتك مختلفة بعدك..». 4. الحارث وهو ابن عبد الله الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي. متهم بالكذب. 5. وهو منقطع بين ابن إسحاق ومحمد بن كعب القرظي.
ورواه الترمذي:2906 – حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي قال: سمعت حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي ، عن ابن أخي الحارث الأعور ، عن الحارث قال: «مررت في المسجد، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي ، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث؟ قال: أوقد فعلوها؟ قلت: نعم. قال: أما إني قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: ألا إنها ستكون فتنة». فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد} من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم، خذها إليك يا أعور. 6. قال الترمذي:«هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال». 7. يشير إلى جهالة أبي المختار وابن أخي الحارث.